تخطى إلى المحتوى

قصة علي بابا والأربعون لصا

قصة علي بابا والأربعون لصا

قصة علي بابا والأربعون لصا – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص أطفال جميلة بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة ممتعة من القصص التي فيها الكثير من العبر والفوائد، تحت عنوان “قصة علي بابا والأربعون لصا” ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة علي بابا والأربعون لصا

علي بابا ومرجانة

كان هناك شخصاً يدعى علي بابا كان يعيش في فقر وبؤس وحاجة، بينما أخوه والذي يدعى سليم، كان يعيش عيشة هانئة مليئة بالرفاه والمال والعز، لم يكن سليم يهتم لحاجة أخيه علي بابا، حيث كان علي بابا يعمل في قطع الأخشاب ويبيعها في السوق، في ذات مرة وأثناء تجواله في السوق لبيع الأخشاب، وجد فتاة تبكي على قارعة الطريق ومعها حمارها، كانت تدعى مرجانة.

وقالت له: أتشتري مني هذا الحمار يا سيدي، إنه آخر ما ترك لي والدي.
قال لها: لكنني رجل فقير بالكاد أستطيع شراء قوت يومي.
قالت له: أعمل خادمة عندك وتدفع لي ثمنه عندما تمتلك المال.
فوافق علي بابا وأخذها معه.

ما تخفيه المغارة

ذات مرة ذهب علي بابا إلى الغابة ليقطع الأخشاب، وأثناء رحلته خيم عليه الليل، فاختبأ متخفياً خلف صخرة في وسط الصحراء، حيث أراد أن يقضي ليلته هناك، وأثناء اختبائه رأى مجموعة من اللصوص يتوجهون على إحدى المغارات الموجودة في الجبل، وما أن وصلوا المغارة قالوا: افتح يا سمسم، وما أن قالوا تلك العبارة انشق الجبل وفتحت لهم المغارة ودخلوا إليها، بقي علي بابا ينتظر اللصوص ليخرجوا من المغارة ويفتحها هو بالعبارة السرية (افتح يا سمسم) ليرى ما في داخلها وماذا وضع اللصوص بها، دخل إليها ورأى الكمية التي لا تعد ولا تحصى من الذهب والنقود والحلي الثمينة، بهر علي بابا وأخذ يجمع كل ما أتيح له من كنوز حتى يعود بها إلى مسكنه لتتغير حاله إلى الغنى والرخاء.

الطمع ضر وما نفع

ذعرت مرجانة عندما رأت الكنوز ظناً من أن علي بابا قد سرقها ثم أرسلها علي بابا لتقوم باستعارة مكيال الحنطة من أخيه، وفي أثناء قيام مرجانة بالمهمة، راود الشك زوجة سليم، حيث شكت في أمر علي بابا، فهو ليس لديه ما يكيله فماذا سيفعل بالمكيال، وضعت زوجة سليم العسل في قاع المكيال لتعرف ماذا أراد علي بابا أن يكيل، فقد انتابها الفضول، ولما عاد المكيال إلى زوجة سليم ، نظرت إليه فإذا بعملة نقدية قد التصقت به، ففوجئت بذلك وأخبرت زوجها ودفعته إلى مراقبة أخيه ليكتشف سر الكنز المفاجئ، فأخبره علي بابا عن المغارة وما فيها من كنوز ثمينة ودله على مكانها فهرول مسرعا نحوها واستطاع أن يدخل إليها، ونتيجة لطمعه بالمال، بقي جالساً فيها يكنز الذهب ويحمل كل ما استطاع من نقود وجواهر وذهب، لكنه نسي العبارة السرية، جرب الكثير من العبارات ولكنه لم ينجح، وأثناء وجوده في المغارة جاء إليها اللصوص وقبضوا عليه وقيدوه، ثم ينقذه علي بابا لكن القيد يبقى بقدمه لذا سهل على اللصوص معرفته فيأمر علي بابا بإحضار صانع المفاتيح ثم ينهي الأمر، يباشر اللصوص بالبحث عن رجل يحمل قيدا في قدمه ثم يتوجهون لصانع المفاتيح فيدلهم على البيت الذي قام به بفك قدم الرجل من القيد.

حنكة مرجانة

يأتي اللصوص ليلا عند علي بابا وقد تنكر زعيمهم بأنه بائع زيت ومعه خيوله وقد اختبأ اللصوص في جرات الزيت، استضاف علي بابا التاجر وأكرمه، سمعته مرجانة وهو يهمس للصوص المختبئين بأن يسطو على البيت ليلا عندما ينام الجميع حتى يقتصوا من علي بابا وأخيه، فتهرول مسرعة لتربط الجرار بالحبل لكيلا يستطيعون الخروج منها فتفشل خطتهم فيعلم علي بابا بما فعلته مرجانه فيفرح جدا، ثم يطلب الزواج منها فقد أعجب بذكائها وفطنتها.

قصص ألف ليلة وليلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.