تخطى إلى المحتوى

قصة أليس في بلاد العجائب

قصة أليس في بلاد العجائب

قصة أليس في بلاد العجائب – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص أطفال جميلة بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة ممتعة من القصص التي فيها الكثير من المتعة والفوائد، تحت عنوان “قصة أليس في بلاد العجائب” ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة أليس في بلاد العجائب

أليس تلحق أرنب

أليس فتاة في العاشرة من عمرها كانت تجلس مع أختها لميس ذات يوم في الحديقة، انشغلت عنها لميس بكتاب كانت تقرؤه ففكرت أليس بصنع عقد من الياسمين نظراً لانشغال اختها عنها. وبينما هي في الحديقة رأت أرنباً يرتدي ملابس فاخرة ينظر إلى ساعته و يقول: تأخرت تأخرت! وبعدها جرى الأرنب مسرعاً، تعجبت أليس منه كثيراً ورمت أزهار الياسمين التي قامت بقطفها و لحقت بالأرنب، و أثناء جريها سقطت في حفرة كبيرة، وسمعت حينها الأرنب يقول: شاربي، أذناي، إنني أخشى من غضب الأميرة لأنني تأخرت.

أليس تواصل الملاحقة

خرجت أليس من الحجرة و تبعت الأرنب إلى أن وجدت نفسها في قاعة كبيرة وأبوابها مغلقة فيها نفق طويل وضيق، لم تستطع أليس دخوله لأنه ضيق جداً وجدت أليس زجاجة مكتوب عليها إشربيني، أمسكتها أليس وشربت السائل الذي في الزجاجة، بعد أن شربته أليس أصبح حجمها مناسباً لأن تدخل في ذلك النفق، فدخلت فيه و قادها إلى حديقة جميلة جداً في الحديقة.

تغيرات أليس

رأت أليس كعكة كتب عليها كليني، أكلتها أليس، و ما أن انتهت إذ بمصيبة تحدث، تحولت أليس إلى فتاة عملاقة جدا رأى الأرنب أليس فخاف من حجمها العملاق وهرب بعيداً، وأثناء هروبه سقطت من يده مروحة، و ما أن اشعلت أليس المروحة عادت إلى حجمها ولم تعد عملاقة ففرحت أليس و رمت المروحة في بحيرة، وجدت أليس بالقرب من البحيرة لوحة كتب عليها (بحيرة الدموع) وسمعت صوت فأر في البحيرة يقول: أنقذيني فأنقذت أليس الفأر، بعد ذلك وجدت شيئاً غريباً عملاقاً ذو لونين.

اكتشافات أليس

ثم اكتشفت أليس أن هناك قصراً خلف هذا النبات العملاق، اقتربت أليس من الباب وإذ به ينفتح، ظهرت لأليس أميرة جميلة تحمل طفلاً باكياً، وتمشي حول قدميها قطة صغيرة، وقالت: عندي موعد مع الملكة، وقفت القطة بين قدمي أليس قائلةً لها: أنا أعرف عما تبحثين، وأشارت لها بيدها قائلةً: هناك يا أليس، فهناك يعيش أرنب ظريف، أسرعي إلى زيارته ظنت أليس أن الأرنب الأبيض قد اختفى، إلا أنها بعد خطوات قليلة وجدت الأرنب الرمادي مع صانع القبعات يشربان الشاي مع بعضهما، ووجدت أيضاً فأراً يغط في النوم جالساً بينهما، وبعد لحظة، حمل صانع القبعات الفأر ورفع غطاء ابريق الشاي واضعاً الفأر فيه تركت أليس الأرنب وصانع القبعات وأكملت طريقها في الغابة، فعثرت على شجرة كبيرة جداً، وفي نهاية جذع هذه الشجرة العملاقة باب كبير.

أليس تكتشف أن كل من حولها كالرسوم المتحركة

دخلت من الباب وإذ بها تجد الأرنب الأبيض أمامها وخلفه حارس يحمل تاج الملك، لكنها تفاجأت بأن كل الناس كالرسوم التي تتحرك، حتى الملكة والملك يبدوان أوراقاً للعلب، اقتربت الملكة من أليس وسألتها إن كانت ترغب في أن تلعب معهم لعبة الكوركيت، أو إن كانت تفضل الذهاب مع الببغاء ليأخذها إلى السلحفاة الحزينة سمعت أليس صوت قط يضحك صائحاً: أهلاً، أنا القط الضاحك، تعلمت الضحك في غابة الأقحوان، وقال لها أيضاً: انظري خلفك، إنهما التوأمان الذين لا يفترقان، أحدهما معروف بكثرة سؤاله، والآخر…ثم غرق القط بالضحك واختفى فجأة، وقفز التوأمان من الفرح وقال كثير السؤال: أريد أن أتعلم كيف يختفي هذا القط.. وعجبت أليس من أمر القط الضاحك فعلا، فسألت: كيف اختفيت فجأة وظهرت مرة أخرى؟
قال القرد: إنها أزهار الأقحوان، فاحضري لي القليل منها ولكن احذري الحارس العملاق.

استيقاظ أليس من حلمها

ذهبت أليس إلى أرض الأقحوان وظل التوأمان واقفين مكانهما أمام القط الضاحك ينظران إليه وهو يختفي مرة أخرى، ثم سمعا من بعيد صوت إستغاثة ..النجدة..النجدة .. رجعت أليس فعثرت في طريقها على الببغاء والسلحفاة، فقد كان الإثنان ينتظران الملك والملكة، ولما وصلا بدأت المحاكمة فتم إعدام كل من خسر في لعبة الكروكيت ضحك الببغاء عندما رأى دموع أليس قائلاً: إنهم رجال من ورق..غداً تورق الأشجار غيرهم عاد الأرنب الأبيض مرة ثانية حاملاً قالباً من الحلوى، وكانت أليس قد شعرت بالجوع الشديد واشتهت قطعة منها، ولكن صانع القبعات وصل مسرعاً وقدم لها قطعة من الحلوى وفنجان شاي وقال: تفضلي فأنا ذاهب لقد دعوني إلى المحكمة لأنني شاهد، صرخ الملك: أحضروا الشاهد الثاني دخل صانع القبعات، وبسط الأرنب الأبيض ورقة وقرأ بصوت عال: الشاهد الثالث أليس، ماذا تعرفين عن الموضوع؟

أجابت أليس: أنا لا أعرف الموضوع يا سيدي، فغضبت الملكة من جواب أليس وقالت: ما هذه السخافة لا ينفذ الحكم قبل صدوره إلا المغفلون، احمر وجه الملكة، وغضب الملك وصرخ بالجنود: اقبضوا عليها، فضحكت أليس قائلة: أنتم رجال من ورق أستطيع تمزيقكم جميعاً طار الجنود في الهواء متجهين إلى أليس، كما تتطاير أوراق الخريف، فقال الملك: هيا وحذاري أن تمسك أليس أحدكم، صرخت أليس: تقدموا فأنا لا أخاف من الأوراق، لا يستطيع الملك أو الملكة أن يؤذياني لأنهما هما أيضاً من الورق بقيت المعركة مستمرة بين الجنود وأليس ولم يستطع الجنود جرحها مع أن بعضهم كان يحمل سيوفاً من الورق أيضاً كانت أليس تمسك بالأوراق وتضعها في جيبها إلى أن سمعت صوت أختها لميس تقول لها: أليس استيقظي يا أليس .. استيقظي يا أليس وانتهى حلم أليس الجميل في بلادالعجائب.

قصص أنمي

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.