قصة في الحقول (2)

قصة في الحقول 2

قصة في الحقول (2) – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص قصيرة وجميلة بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة ممتعة من القصص التي فيها الكثير من العبر والفوائد، تحت عنوان “قصة في الحقول (2)” للكاتب غي دو موباسان، ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة في الحقول (1)

قصة في الحقول (3)

قصة في الحقول (4)

قصة في الحقول (2)

السيدة أعجبت بطفل آل توفاش

بعد أن أعجبت السيدة بالأطفال، وبعد أن خططت لهذه اللحظة، واقترب من تحقيق ما تمنت، قفزت من السيارة وركضت نحو الأطفال، وأخدت أحد الصغيرين، وكان هذا الصغير هوطفل آل توفاش، وقامت بتقبيله بكل حرارة وحب على خده الجميل وعلى شعره الذهبي المجعد والمدهون بالتراب، وقبلت يديه الصغيرتين اللتين كان يحاول بهما الفرار منها والإبتعاد، وحملته في يديها؛ ليشعر بالمحبة والطمأنينة، وبعد لحظات قليلة تركته وذهبت باتجاه عربتها.

السيدة تعود مجددا إلى المكان

صعدت بعد ذلك على متن عربتها ثم انطلقت بسرعة، وما هي إلا أيام معدودة انقضت على هذه الزيارة الغريبة، لتعود مجددا إلى نفس المكان، وكانت تحمل نفس الخطة والأفكار في نفسها، رأت الأطفال يجلسون على الأرض، وجلست هي الأخرى على الأرض وحملت الطفل الصغير في يديها، أعطته الكثير من الحلوى والهدايا، وأعطت بعض السكاكر للآخرين وجلست تلعب معهم وكأنها طفلة صغيرة، وبينما هي مندمجة مع الأطفال، كان زوجها ينتظرها بأناة داخل عربته الدقيقة، وبعد إنقضاء الوقت عادت إلى العربة، وركبت العربة وغادرا مجددا.

السيدة تعود مجددا وتتعرف على الآباء

إن حبها للطفل الصغير، وما كانت تخطط له، أعادها مرة أخرى إلى المكان، لكن هذه المرة أرادت أن تتعرف على الآباء وكان لها ما أرادت، فتعرفت على الآباء، وكانت تظهر كل يوم وجيوبها مملوءة بالحلوى والنقود؛ من أجل إغراء الآباء بها.
أما اسم السيدة فلقدكان اسمها السيدة دوبيير.

السيدة تريد أحد الأطفال

ذات صباح، ذهبت السيدة دوبيير وزوجها إلى القرية الصغيرة عند وصولها نزل زوجها بصحبتها، وهذه المرة لم تتوقف عند الصغار كما كانت تفعل في كل مرة؛ الصغار، فهم أصبحوا يعرفونها جيدا الآن، ودخلت مسكن القرويين.

كانا هنالك يعملان بجد وتعب ويقطعان بعض الخشب لإعداد الطعام ليأكل الأولاد، تركا كل شيء في أيديهم والتفتا مبهورين. أحضرا بعض الكراسي وبقيا ينتظران كلام السيدة؛ فلقد بدا على ملامحها أنها تريد التحدث لهم، وبصوت متقطع وهي ترتجف بدأت السيدة بالكلام:
أيها الناس الطيبون: لقد أتيت لأني أود أن… “لم تستطيع التكلم بالحقيقة” وبعد أن أصر الآباء عليها بالتكلم، قالت: أود أن آخذ معي… طفلكما الصغير، صعق القرويان وبديا تائهين، لم يقولا شيئا.
التقطت السيدة دوبيير أنفاسها واستدركت:
“ليس لدينا أبناء، نحن وحيدان أنا وزوجي، ولا تخاف على ابنكن فسنحتفظ به، هل أنتما موافقان؟”

قصص أدبية

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *