قصة جزاء الصيادين

قصة جزاء الصيادين

قصة جزاء الصيادين – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص أطفال بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة من قصص الأطفال الممتعة والتي فيها الكثير من العبر والفوائد، تحت عنوان “قصة جزاء الصيادين” ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة جزاء الصيادين

سماع الهدهد لحوار الصيادين

عاشت حيوانات الغابة معًا لسنوات طويلة في سعادةٍ وهدوء، إلا أن مر بها ثلاثة من الصيادين الذين يصطادون الفيلة حتى يأخذوا العاج من أنيابها ويقومون ببيعه بأسعار غالية، أُعجب الصيادون بكثرة حيوانات الغابة وتعدد أنواعها وخاصة الفيلة، وجلسوا يتشاورون فيما بينهم ثم قرروا أن يبدأو الصيد في الصباح الباكر من اليوم التالي حيث تذهب الفيلة لشرب الماء من البركة، كان الصيادون يتحدثون ويفكرون سويًا بصوت عالي فسمعهم الهدهد الذي أسرع على الفور إلى ملك الغابة وأخبره بكل ما سمعه من الصيادين لقتل الفيلة الأليفة المحبوبة من جميع الحيوانات.

اجتماع الحيوانات وخطة النمور

جمع الأسد كل الحيوانات وأخذ يتشاور معهم في الأمر، وقف ملك النمور وقال : أرجو منك يا سيدي أن تسمح لنا نحن النمور في الدفاع عن الفيلة وحمايتها من الموت وذلك تكفيرًا عن خطأنا عندما لم نشارك في حفر البركة، قال الأسد: هات ما عندك وإن نجحت الخطة فسوف أسمح لكم بالشرب من البركة مثل باقي الحيوانات، بدأ ملك النمور يعرض خطته على الحيوانات جميعًا، جاء الصياديون في منتصف الليل وهم يحلمون باصطياد الفيلة والحصول على العاج الكثير منها ولكن الظلام كان شديد فقرروا أن يناموا ويستريحوا حتى شروق الشمس، وظل أحد الصيادين حارسًا عليهم ولكن غلبه النوم من شدة التعب.

تنفيذ الخطة

بعد أن نام جميع الصيادين جاءت القرود وسرقت بنادقهم وجاءت الافاعي والتفت حول أقدامهم، بينما وقفت النمور فوق رؤوسهم، أشرقت الشمس واستيقظ الصياديون ولكنهم تفاجأوا بجميع الحيوانات تحيط بهم من كل اتجاه، حاولوا الهرب ولكن دون جدوى، شعروا بالخوف الشديد وصار زعيمهم يرجو من ملك الغابة أن يسامحهم ووعده بألا يعودوا أبدًا إلى هذه الغابة، ولكن ملك الغابة اصر على محاكمتهم، اجتمعت المحكمة وقررت تكسير البنادق وحبس الصيادين لمدة 3 سنوات كاملة، إلا إذا قدم كل صياد خدمة كبيرة للغابة، حينها فقط سوف تسامحهم الحيوانات، قامت الفيلة بتكسير بنادق الصيادين بأقدامهم الضخمة، بينما بنت القرود سجنًا للصيادين .

مسامحة النمور ومعاقبة الصيادين

قررت المحكمة بعد ذلك العفو عن النمور والسماح لهم بالشرب من البركة، وذلك لأن خطة النمور قد نجحت في إنقاذ الفيلة من الموت، فرحت حيوانات الغابة كثيرًا بإنقاذ الفيلة أما الصيادون فأخذوا يبكون وينتظرون اليوم الذي يستطيعون فيه تقديم خدمة للغابة حتى يتخلصوا من سجنهم.

قصص قبل النوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *