قصة التوأمان هانسل وغريتل

قصة التوأمان هانسل وغريتل

قصة التوأمان هانسل وغريتل أو بيت الحلوى – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص أطفال بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة من قصص الأطفال الممتعة والتي فيها الكثير من العبر والفوائد، تحت عنوان “قصة التوأمان هانسل وغريتل” ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة التوأمان هانسل وغريتل

زوجة الأب

كان هناك ذات يوم أسرة صغيرة سعيدة ، تعيش بكوخ بالقرب من الغابة تتكون من أب وأم وولد وفتاة هما هانسل وجريتل ، وفي أحد الأيام مرضت الأم مرضًا شديدًا وتوفت ، وتزوج الأب من سيدة أخرى ، كانت زوجة الأب قاسية ولم تحب هانسل وجريتل ، وفي أحد الأيام سمع هانسل زوجة أبيه تتفق مع أحد الصيادين أن يأخذ الطفلين معه ويتركهما داخل الغابة.

فطنة هانسل

كان هانسل وجريتيل ذكيين ففكرًا واتفقا أن ينتظرا حتى ينام أبيهم وزوجته ، وخرج هانسل وجمع كثير من الحصى الصغير ووضعه في كيس وأخفاه ، وحين أشرق الصباح وذهب الأب إلى عمله ، أرسلت زوجته إلى الصياد وأعطته الطفلين.

أخذ هانسل يلقي بالحصي أثناء سيره حتى يدله على طريق البيت ، أخذهم الصياد في مكان بعيد داخل الغابة ثم تركهم وذهب وفي المساء عاد الأب وسأل عن أطفاله ، أخبرته زوجته أنها أنشغلت بالطبخ وحين بحثت عن الأطفال لم تجدهم ، تتبع هانسل وجريتل الحصى حتى وصلوا إلى البيت ، وجد الأب الباب يطرق وحين فتح وجد هانسل وجريتل بالباب ، فرح الأب واحتضن أطفاله.

انتقام زوجة الأب

شعرت زوجة الأب بالغضب ولكنها أخفت ذلك حتى لا يلاحظ زوجها ، ودبرت لطردهم مجددًا وفي هذه الليلية ظلت مستيقظة لتراقب الأطفال ، ورأت هانسل يخرج ليجمع الحصى فانتظرت حتى عاد إلى النوم وسرقت منه كيس الحصى وفي الصباح بحث هانسل وجريتل عن كيس الحصى فلم يجداه ففكر الطفلان بسرعة ماذا نفعل.

وكان كل منهما يحمل رغيفا من طعام الإفطار ، فقأل هانسل لجريتل ما رأيك أن نقوم بتفتيت الخبز إلى قطع ونلقيها أثناء سيرنا عجبت جريتل بالفكرة وبالفعل قاما بإلقاء الخبز ولكن للأسف نزلت الطيور وأكلت الخبز.

بيت الحلوى

وحين تركهم الصياد في الغابة حاول هانسل وجريتل العودة إلى المنزل لكنهما لم يفلحا وتاها في الغابة ، شعرا الطفلان بالحزن وظلا يبحثان في الغابة حتى وجدا كوخًا جميلًا مصنوع من الحلوى ، اندهش الطفلان مما رأوه ثم أخذا يتناولان الحلوى وهما فرحين ، فكر الطفلين في دخول الكوخ وبالفعل دخلا فوجد هانسل وجريتل داخل الكوخ سيدة عجوز طيبة ولما سمعتهما رحبت بهما وأطعمتهما وجلبت لهما فراشين حتى يستريحا.

العجوز الشريرة

ولكن بعد أن ناما تحولت العجوز إلى شريرة وقامت بحبس هانسل داخل قفص ، واتخذت جريتل كخادمة جعلتها تنظف الكوخ وأخذت تطعم هانسل حتى يسمن لأنها تريد أن تأكله، فكرت جريتل في الهرب ولكنها لم تستطيع ترك أخيها ، لاحظ هانسل أن السيدة الشريرة عمياء ، فاتفق مع أخته أن يقوما بعمل خطة للهرب ، كانت السيدة كل يوم تتحسس يد هانسل لترى إن كان كبر ويصلح للأكل.

وفي أحد الأيام وضع هانسل دجاجة تحت يد السيدة الشريرة ، فشعرت أن هانسل أصبح سمينا ، طلبت من جريتل أن تشعل النار وتضع قدرًا كبيرًا فوقها ، فتحت الشريرة باب القفص لتخرج هانسل فنادت عليها جريتل وأخبرتها أنها لا تستطيع إشعال النار ، ذهبت العجوز لتنظر فاندفع الطفلين بكل قوتيهما ودفعاها داخل القدر ووضعا الغطاء وأحكما إغلاقه.

عودة هانسل وجريتل إلى البيت

وركضا مسرعين بعيدًا عن هذا الكوخ المخيفوظلا يبحثان داخل الغابة رأى هانسل شجرة كبيرة كان قد رآها وهو يسير مع الصياد فعرف أنهما اقتربا من المنزل ، وأخذا يسيران حتى وصلا إلى البيت ، فوجدا والدهما وقد استبد به الحزن وأرهقه التعب بعد أن بحث عنهما ، في كل مكان ولم يجدهما ، ولما رآهما فرح فرحا شديدًا ، أخبره الطفلين بما حدث فطرد زوجته الشريرة واحتضن أطفاله وعاشوا معا في سعادة مجددًا.

قصص منوعة

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *