تخطى إلى المحتوى

قصة سأفعل كما فعل أبي

قصة سأفعل كما فعل أبي

قصة سأفعل كما فعل أبي – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، والى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص قصيرة جميلة بشكل مشوق ورائع، لتنجذب له النفوس، وترتاح له القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة ممتعة، بعنوان ( سأفعل كما فعل أبي ! ) والتي ستتناول أحداث رجل صالح يهدد الناس بأنه سيفعل كما فعل أبوه، والآن دعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة سأفعل كما فعل أبي

الرجل الصالح

يروى أن رجلا كان يذهب ويصلي دائما في المسجد، فلا تفوته أيٍ من الصلوات الخمس، لقد كان ملازما للمساجد، ومحبا للخير، وكان هذا الرجل يحبه الناس لكثرة صلاحه، فهو معروف بين الكبار والصغار، كان عندما ينهي من صلاته يخرج من المسجد ويذهب لمساعدة المحتاجين.

سُرقَ حذاءه من المسجد

وفي أحد الأيام، بعد إنتهائه من أداء الصلاة في المسجد، أراد الخروج، لقضاء بعض حاجاته-وكان مستعجلا- وانطلق ليأخذ حذاءه فلم يجده! توقف ينتظر ويبحث عنه بصمت، لقد ظن أن أحد المصليين تشابه عليه الأمر في الحذاء، فأخطأ في حذائه، ولقد مضى وقت والرجل يتنظر، لكن لم يحصل شيء.

خرج من المسجد حافيا

أحس الرجل بأن لا فائدة من الإنتظار، فحمل نفسه، وخرج من المسجدن وقد كان حافيا، وعندما رأه الناس وسألوه لماذا أنت هكذا من دون حذاء؟ أجاب: إن حذائي قد أتلفته؛ فلم يعد ينفع، أريد أن أشتري حذاء جديد.

السرقة تتكرر

وفي اليوم التالي، بعد أن اشترى حذاء، ذهب كعادته لإداء الصلاة في المسجد، أنهى صلاته، وجاء وقت الخروج، ذهب إلى مكان وضع الأحذية، وكانت الحادثة تتكرر، إنه لم يجد حذاءه، المسجد كان مليئا بالمصلين، والرجل صُدِم بما حصل، وكان يقول في نفسه: الآن يجب أن أتكلم.

قل صبره، وزاد غضبه

وقف يصرخ أمام الناس بصوت تهديد، أيها الناس: إن حذائي قد سُرق وهو جديد، أيها الناس: أقسم بالله، إن لم تحضروا لي حذائي، سأفعل كما فعل أبي، كل من في المسجد التفت إلى الرجل وسمع ما قاله، لقد تجمعوا حوله مندهشين، وأعاد مجددا صراخه وتهديده، فسأله الناس، أيها الرجل ماذا فعل أبوك؟

خاف الناس من غضبه

ظهرت علامات الغضب على الرجل، وصمت قليلا، وقال لهم: احضروا لي حذائي، وإلا فعلت كما فعل أبي، فخاف الناس منه وأحضروا له حذاءً جديدا، وكان الناس متشوقين لسماع جواب ماذا فعل أبوه!

فقالوا له: لقد أحضرنا لك حذاء كما طلبت، ألا أخبرتنا بما فعله أبوك؟
ضحك الرجل، وقال، لقد ذهب أبي إلى البيت حافيا، فضحك كل من كان في المسجد

قصص أدبية

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.