قصة جحا والخروف

قصة جحا والخروف

قصة جحا والخروف – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص أطفال بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة من قصص الأطفال الممتعة والتي فيها الكثير من العبر والفوائد، تحت عنوان “قصة جحا والخروف” ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة جحا والخروف

أهل القرية يطلبون من جحا ذبح الخروف

يحكى أن في قديم الزمان كان لجحا خروف صغير وقد رباه وأطعمه حتى كبر وسمن وأصبح لا يقدر على الجري من نصاحته، وكان جيرانه كلما رأوه يقولون للشيخ:
– يا ليتك تذبح لنا هذا لخروف لتعمل به وليمة شائقة، ويأكل كل أهل القرية وتعم السعادة فيما بينهم.
وصل كلامهم إلى جحا، وتأثر بما يقولون، فذهب إليهم وقال لهم:
– يا أبنائي هذا الخروف هو سلوتي.. أترونه كثيرا علي… والله إن كلامكم يؤلمني، فتوقفوا عن هذا الكلام.

أهل القرية قاموا بسرقة الخروف

لقد حاول أهل القرية مرارا وتكرارا مع جحا؛ ليقبل أن يذبح الخروف، لكن جحا لم يتنازل أبدا عنه، ورفضة الفكرة، وعندما علموا أن جحا لا يسمح بأن يذبحوه، فكروا بخطة تمكنهم من أخذ الخروف منه، فاتفقوا فيما بينهم على سرقته، فكان لهم مبتغاهم، فلقد نفذوا الخطة وسرقوه، فأخذوه إلى مكان لا يراهم فيه أحد وذبحوه وأكلوه.

جحا يكتشف السارق

وفي اليوم التالي علم جحا بما حصل، وعلم بأنها مكيدة من أهل القرية؛ لأنه رفض طلبهم، لكن جحا تظاهر بعدم الإكتراث لما حصل، وراح يبحث خفية عن الشخص الذي قام بالسرقة، وفي كل يوم كان يسأل الناس عنه، ولم يمل ولم يتعب وهو يبحث عن الحقيقة، ومع مرور الوقت وبعد تعب وجهد كبير، عرف جحا من قام بسرقة خروفه، فأضمر له الإنتقام، ولم يتسرع بفعل أي شيء.

جحا ينتقم من السارق

لقد كان السارق لديه نعجة يحبها كثيرا، ويرعاها ويهتم بها، وكان جارا لجحا، وبعد فترة من الزمن والتخطيط الكثير لرد الصاع لجاره السارق، كان جحا يراقب جاره ونعجته، وفي ذات مساء خرج جاره من منزله وترك النعجة وحدها، فاستغل جحا الفرصة، فذهب مسرعا للإنقضاض عليها، فأخذها جحا، وذهب مسرعا إلى بيته، وأكلها.

وكان صاحب النعجة بخيلاً جدا، فلما افتقدها ولم يجدها حزن عليها وأطلق لسانه بذكر محاسنها وصوفها الحريري الطويل، وجلدها حتى ظن الكثيرون أن النعجة لا مثيل لها، وأنها من خوارق السعادة.. فكان جحا يتألم من كذب صاحبها.

صاحب النعجة يبالغ في وصفها

وذات ليلة اجتمع الجيران عند جحا وبينهم ذلك الجار، فذکر نعجته و وصف لون صوفها قائلاً:
كان كالثلج بياضا، والحرير نعومة، وكانت كالجمال قدرا و کبرا، فاعترضه جحا وخالفه فيما يدعي، وأصر صاحب النعجة على كلامه، واحتدم الجدال، فلم يكن من جحا إلا أن نادى ابنه قائلاً:
اذهب إلى بيت المؤنة وأحضر جلد هذه النعجة التي يصفها هذا الرجل، وصفها أمامنا لينظر الحاضرون هل شعرها أبيض كما يزعم، أم هو أسود؟ وهل هي بقدر الهرة أم الجمل؟ فيظهر للحاضرين الحق ونتخلص من حكاية النعجة التي يصفها وكأنها ناقة صالح.
وأتى الغلام بالجلد، فأدرك صاحب النعجة أن جحا قد انتقم واستعاض عن خروفه بالنعجة.

قصص منوعة

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *