قصة جحا يصنع معروفا

قصة جحا يصنع معروفا

قصة جحا يصنع معروفا – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص جحا بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة من قصص الأطفال الممتعة والتي فيها الكثير من العبر والفوائد، تحت عنوان “قصة جحا يصنع معروفا” ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة جحا يصنع معروفا

جحا يساعد صديقه

کان جحا فی طریقه إلى السوق حین رأی جمعا من الناس أمام محل الجزارة، فذهب يستطلع الأمر وعندما اقترب جحا شاهد الجزار مُمسكا بأحد أصدقائه، فسأله جحا: ما الأمر یاهذا ؟
قال الجزاز : إنني أداين هذا الرجل بثمن ثلاثة كيلوجرامات من اللحم، وكلما طالبته لم يعطنِ !
أخرج جحا کیس نقوده وقال: ما مقدار الدین یارجل؟ قال الجزار: ثلاثة دنانير يا سيدي.

الصديق يشكر حجا

رأى الناس ما فعله جحا، وبدأوا بالحديث عنه وعن تصرفه، وقال أحد الناس: لقد أنقذ جحا صديقه من ورطة كبرى.
وقال آخر : كان الجزار وصديق جحا سيذهبان إلى القاضي، لكن جحا كان صاحب خير، فدفع دين صديقه ثم سارا معا.
ذهب الصديق باتجاه جحا، وقاله له: أشكرك يا صديقى العزيز لولاك ما كنت في أفضل حال.
قال جحا: لا تشكرني، بل اشکر الله الذي جعلني في طریقك.
بعد ما دار الحديث بينهم لفترة، دعا الرجل جحا قائلا: تفضل فى دارنا فهو قريب من هنا، قال جحا مُعتذرا: لنجعل ذلك فى يوم آخر، لأنني مُرتبط ببعض الأعمال يا صديقى، وذهب.
عاد جحا إلى البيت، نظرت إليه زوجته في تعجب وقالت: ما بك يا رجل ؟! عدت بسرعة وليس معك المطلوبات التي خرجت من أجلها.
قال جحا، لقد قمت بمساعدة أحد الأصدقاء، وأنقذته من ورطة وأجّلت المطلوبات.

جحا يذهب إلى بيت صديقه

وبعد عدّة أيام صادف جحا صديقه في الطريق ، قال الصديق: لقد انتظرتك فى داري طيلة الأيام الماضية، لأرد لك ما هو علي، وها أنا ذا الآن أدعوك للحضور معي.
قال جحا: يا صديقي ليس لدي وقت الآن، وأعدك بأن أحضر فيما بعد.
وهكذا استمر الحال كلما قابل جحا صديقه قال له : لقد انتظر تك، وكلفت نفسي وجهزت ما علي لك، وأنت لم تحضر يا جحا.
قال جحا: يا صديقي أنت تعلم مكان داري فإن كان عليك لي دين فلتخضره.
مرت الايام ولم يحضر الصديق إلى بيت جحا، فقرر جحا الذهاب إلى دار الصديق، ومُطالبته بالدّين الذي عليه.

الصديق يختبئ

وعندما اقترب جحا من دار الصديق شاهده ينظر من النافذة.
رأى الصديق جحا قادما فانسحب بسرعة إلى الداخل، وأغلق النافذة، طرق جحا الباب، سألت زوجة الصديق من الدّاخل: من الطارق ؟
قال جحا: اذا لمْ یکن لدى صدیقي مانع فإني جئت لزيارته.
قالت زوجته: إن صديقك قد خرج منذ برهة وسيأسف كثيرا حينما يعلم بتشريفك في غيابه.
فلْمَا سمع جحا الرَّد قال بصوت عال: حسنا ولكن، أخبري الصديق، إذا خرج من الدار مرة أخری، لا ینسی رأسه في النافذة، لكيلا یظنه الناس فی البیت، ویتهموه بسوء السلوك وأكل حقوق الناس.

قصص قبل النوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *