تخطى إلى المحتوى

قصة الملك ودهاء الصياد

قصة الملك ودهاء الصياد

قصة الملك ودهاء الصياد – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص قصيرة وجميلة بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة ممتعة، بعنوان الملك ودهاء الصياد ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

الملك يهدي الصياد مالا من أجل سمكة

يحكى أن في قديم الزمان، كان ملك يحب أكل السمك، وكان الصيادون يأتون إلى الملك ويهدوه سمكا؛ عل وعسى يعجب مذاقها الملك ويكافئهم، وفي أحد الأيام جاء صياد ومعه سمكة كبيرة، وأهداها للمك، وأعجب بها وبشكلها، فأمر الحاجب أن يعطيه أربعة آلاف درهم.

زوجة الملك ترفض ما قام به زوجها

ولم يعجب زوجة الملك ما قام به زوجها من مكافأة الصياد.

  • وقالت له: بئس ما صنعت.
  • فقال الملك: لِمَ؟
  • فقالت: أيها الملك إنك إذا أعطيت مالا لأحد من حاشيتك ما أعطيته للصياد، سيقول: إن الملك أعطاني مثلما أعطى الصياد، وهذا هراء.
  • أجابها الملك: لقد صدقتِ. لكن، ألا تعلمي أنه يقبح بالملوك إسترجاع ما وهبوه للناس؟
  • أجابت الزوجة: صدقت، لكن، سأدبر لك الأمر.
    عليك أن تدعو الصياد، وتسأله: هذه السمكة ذكر أم أنثى؟ فإذا قال ذكرا، قل: إني طلبت أنثى، وإن قال أنثى، قل: إني طلبت ذكرا.

ذكاء الصياد

فأرسل الملك إلى الصياد، فجاءه، وكان الصياد ذكي، فقال له الملك: هذه السمكة ذكر أم أنثى؟
قال الصياد: هذه السمكة خنثى، لا هذا ولا ذاك!

ضحك الملك من جوابه، وعلم بأن الصياد ذكي، وأمر أن يعطوه أربعة آلاف درهم.

درهم يسقط من الصياد

أصبح في حوزة الصياد ثمانية آلاف درهم، وأوشك أن يخرج من القصر، وعند الباب سقط منه درهم، وأراد أن يأخذه، فانحنى واسترجعه، وكان الملك وزوجته يتابعنه وينظران إليه.

  • فقالت زوجة الملك: أرأيت شدة طمع هذا الرجل وسفالته؛ انحنى من أجل درهم، أليس كان من الأفضل أن يتركه ليأخذه أحد الغلمان في القصر؟!.

الملك يأمر بعودة الصياد

غضب منه الملك، وقال: صدقتِ، وأمر بعودة الصياد، فرجع الصياد، وكان ملامح الغضب ظاهرة على وجه الملك.

  • فقال الصياد: ما الذي حصل؟
  • قال الملك: أنت لا تشبه أحد، أنت إنسان سافل ووقح، سقط منك درهم وأسفت أن تبقيه على الأرض؛ ليأخذه أحد الغلمان.

مرة أخر يتعجب الملك من دهاء الصياد

  • فقال الصياد: أطال الله بعمرك أيها الملك، إنني لم أرفع هذا الدرهم لحبي للمال، وإنما رفعته عن الأرض، لأن على وجهه صورة الملك، وعلى الوجه الآخر اسم الملك، فخشيت أن يأتي غيري بغير علم ، ويضع عليه قدميه، فيكون ذلك استخفافا باسم الملك، وأكون أنا المؤاخذ بهذا، فعجب الملك من كلامه واستحسن ما ذكره، فأمر له بأربعة آلاف درهم.

جزاء من يسمع كلام النساء

وخرج الصياد من القصر ومعه اثنا عشر ألف درهم، وأمر الملك مناديا: لا يأخذ أحد برأي النساء، فإنه من تدبر برأيهن، وأتمر بأمرهن، فسوف يخسر ثلاثة أضعاف دراهمه.

قصص أدبية

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.