تخطى إلى المحتوى

قصة البؤساء – الجزء (1)

قصة البؤساء - الجزء (1)

قصة البؤساء أو الفتاة كوزيت أو ليه ميزيرابل: شوجو كوزيت – الجزء (1) – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص أطفال جميلة بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة ممتعة وفي عدة أجزاء، بعنوان “قصة البؤساء” ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة البؤساء

فانتين

تدور أحداثنا في جمهوريَّة فرنسا في القرن التاسع عشر، كانت فانتين خيَّاطة تعمل في باريس، بعد موت زوجها باعت منزلها وغادرت باريس للبحث عن عمل في مدينة مونتفرميل برفقة ابنتها كوزيت، في تلك الفترة الصعبة كانت فرنسا تمر بضائقة فلم يكن يُسمح لمن لديهم أطفال بالعمل، لاحقًا وبعد صراع مرير مع نفسها قررت فانتين ترك ابنتها مع عائلة تيناردييه التي عرضت عليها ذلك وتغادر لمدينة مونتريل -سور- مير للعمل في مصنع للأزرار الزجاجية أخبرها خبازٌ عن توفر فرص عمل به.

إستغلال فانتين ومعاناة ابنتها

رغم أن فانتين تركت مبلغًا كبيرًا من المال وكانت تقوم بإرسال المال شهريًا لعائلة تيناردييه لرعاية كوزيت إلا أنهم استغلوها وعاملوها كخادمة وعرضوها لأقسى أنواع الأذى والضرب
وكانوا يستغلون مشاعر الأمومة لدى فانتين لإجبارها على إرسال مبلغ أكبر.

تعاطف الابن مع كوزيت

كان ابنهم الصغير الذي يدعى غافروش هو الوحيد الذي يعاملها بلين ويساعدها ويشفق عليها ويحبها أكثر من أختيه ايبونين وأزيلما، اللتان كانتا تكرهاتها وتحقدان عليها وتأخذان الهدايا التي ترسلها أمها إليها.
كانت كوزيت تمتلك عينان زرقاوان انطفئ بريقهما لكثرة البكاء، وكان جسمها نحيلا جدا، وبشرتها شاحبة محتقنة لكثرة الضرب والركل، ولو أن الفتاة المسكينة ذاقت طعم الراحة والسعادة لكانت جميلة، لقد كانت عيناها الواسعتان تطلان على جانب كبير من الحزن والأسى.

معاملة كوزيت بقساوة من قبل العائلة

كانت الفتاة المسكينة لا تأكل وتحرم من الطعام كثيرا بحجةأنها لم تعمل بجد، كانت تقطع مسافات طويلة في الغابة لتملأ آنية الماء التي يشق عليها حملها، كانت العائلة لا تقرأ لكوزيت الرسائل، فهي لا تجيد القراءة، فقررت كوزيت تعلم الكتابة والقراءة لتستطيع إرسال الرسائل لأمها بنفسها، فالتقت بالأب تشارل الذي ساعدها، وتعلمت أخيرا القراءة والكتابة، فقررت إرسال رسالة لأمها لتطمئن عليها ولتفرح بتعلم ابنتها الكتابة، لكن زوجة تيناردييه أخذتها من ساعي البريد وألقت بها بالقمامة فلم تصل لفانتين.

جشع تينارديه

تراكمت الديون الضخمة على تيناردييه فأرسل رسالة لفانتين قائلا فيها: نحن لا نستطيع إعالة ابنتك، فقد زادت مصاريفها الآن لأنها في المدرسة والشتاء قادم، ارسلي مئتي فرنك حالا وإلا رميناها على قارعة الطريق.

كل هذا من تدبير تيناردييه ليحصل على المال فكوزيت لا ترى شيئا مما ترسله أمها كم هو كذاب أشر ومحتال كبير.

طردت فانتين من عملها

في أحد الأيام طردت فانتين من عملها لاكتشاف مديرة المصنع بأن لها ابنة مدعية بأن هذا القرار صادر من المحافظ مادلِن -جان ڤالجان- في ذاك الوقت وصلتها رسالة تيناردييه، وجن جنون فانتين من أين ستوفر النقود لعائلة تيناردييه، ستنام كوزيت على قارعة الطريق إن لم ترسل ما طلب منها، ثم تعمل في سوق السمك نهارا وليلا ثم في محلات بيع الزهور رغم المرض الذي يفتك بها.

عندما يتواجه الخير والشر

فرحت فانتين لأنها جمعت مبلغا كبيرا وبينما تركض فرحة عودة إلى بيتها يُسرق مالها فتضطر للتسول فيقبض المفتش جافير عليها بتهمة إزعاج الأغنياء والآمنين، وأثناء ذلك يعلم العمدة مادليِن بأمرها صدفة ويذهب لإبطال قرار القبض عليها ويتجادل هو والشرير جافير الذي يكره الفقراء ويسحقهم، دائما ينتصر الخير فاستطاع مادلين إبطال قرار اعتقالها فأخذها ونقلها إلى المشفى ووعدها بإحضار ابنتها لها لتعيش معها فتستقر حالتها عندما تسمع بذلك.

وأرسل العمدة مادلين الموظفة التي طردت فانتين لتسد ديون فانتين وترى صحة كوزيت لكن زوج تيناردييه خدعتها ولم ترها كوزيت أرتها ابنتها أزيلما التي تتمتع بصحة جيدة فاطمئنت المرأة وطمأنت فانتين.

قصص أنمي

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.