قصة الليل والأطفال

قصة الليل والأطفال

قصة الليل والأطفال – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص أطفال بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة من قصص الأطفال الممتعة والتي فيها الكثير من العبر والفوائد، تحت عنوان “قصة الليل والأطفال” ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة الليل والأطفال

لأطفال يخافون من الليل

من قديم الزّمان كان الليل حزينًا جدًا كان يسمع أطفالًا يقولون: لا نحبّ الليل؛ وآخرون يقولون: الليل موحشٌ ومخيف، والآباء والأمهات يحاولون إبعاد الخوف، دون جدوى ويطلبونَ من الأولاد الذّهاب إلى النوم.

فالليل مخصص للرّاحة والنهار للعمل، وتُطفئ الأضواء فيظهر الليل خلف النّوافذ قاتمًا يغطي كلّ شيء الأشجار والبيوت والشوارع، فيجزع الأولاد ويذهبون إلى الفراش مُكرَهين، ودائماً يقولون:‏ الليل مخيف، نحن لا نحبّ الليل.

القمر يساعد الليل

تجوَّلَ الليلُ كثيراً؛ حكى قصّته لكل من صادفه، قال لـه القمر، لا تحزن يا صديقي سأساعدك، وسيحبّك الأطفال فرح الليل حين سمع ذلك، وبعد مدّة أطلّ القمر وسطع ببهاء، سمع الليلُ الأطفالَ يقولون:‏ ما أجمل الليل في ضوء القمر.

ولكنّ القمر لا يستطيع أن يبقى طويلاً، وعندما ينتهي من عمله كان يذهب إلى مكان آخر ليبدأ عملًا جديدًا، فيشعر الليلُ أنّ الأطفال عاودهم الخوف، وقبل أنْ يبحث عن حلٍ كانت النجوم تلمع في بحر السماء، والضفادع تنقُّ مغنيةً أجمل الأغاني، وكان يسمع صوت البومة وهي تتمتم‏ الليل جميل ورائع، وأنتم أيها الأطفال جميلون فاذهبوا إلى الفراش‏.

الأطفال أحبوا الليل

صار الأولاد ينتظرون القمر، وبعضهم ينتظر النجوم فيبدأ يعدّها من نافذته حتى يغفو، وآخرون كانوا يسعدون بأغاني الضفادع وحكمة البومة، وعندما يذهبون إلى الفراش يبدؤون رحلة الأحلام، وهكذا أصبح الأطفال يحبون الليل وينتظرونه كما ينتظرون الشيء الجميل.

قصص قبل النوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *