قصة سالم وقالب الحلوى

قصة سالم وقالب الحلوى

قصة سالم وقالب الحلوى – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص أطفال بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة من قصص الأطفال الممتعة والتي فيها الكثير من العبر والفوائد، تحت عنوان “قصة سالم وقالب الحلوى” ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة سالم وقالب الحلوى

سلم يطلب من أمه الحلوى

كان هناك طفل مهذب وجميل يدعي سالم، وكان سالم يحب كثيراً تناول الحلوي التي تصنعها له والدته، فكان بين الحين والآخر يطلب من أمه أن تصنع له قالب جميل من الحلوي اللذيذة، وفي يوم من الأيام اشتاق سالم كثيراً لتذوق الحلوي المنزلية اللذيذة التي تصنعها والدته فطلب من أمه أن تجهز له بعض منها، فطلبت الأم من سالم أن يذهب شراء البيض حتي تعد له بعض الحلوي كما يريد.

سالم وسعيد يذهبان إلى المتجر

خرج سالم في حماس لشراء البيض وفي طريقه قابل صديقه سعيد، سلم عليه وسأله عن وجهته فأخبره سعيد أنه ذاهب إلى المتجر لشراء بعض الأشياء التي طلبتها منه والدته، فقال له سالم أنه ذاهب لنفس المتجر وهكذا سارا معاً حتي وصلا إلى المتجر وبدأ كل منهما في شراء ما يلزمه.

سالم يتعثر في الطريق

وفي طريق عودتهما لم ينتبه سالم لحفرة صغيرة كانت موجودة في أرض الطريق، فتعثرت قدماه وسقط وتكسر جميع البيض الذي يحمله، قام سالم وهو يبكي وينفض ثيابة التي اتسخت من الغبار، بينما سعيد يحاول تهدئته ولكن دون جدوى، حيث أخذ سالم يبكي بحرقة لأنه كسر البيض ولا يعلم الآن ماذا سيقول لأمه التي اعتمدت عليه وطلبت منه شراء البيض، سوف تغضب كثيراً الآن وتعاقبه، كيف سيعتذر منها حتي تسامحه.

سعيد وخطته الماكرة

فكر سعيد قليلاً، ثم ابتسم في مكر وهو يقول لسالم: سوف أقول لك الآن فكرة رائعة حتي تنجو من عقاب وغضب والدتك، أخبرها أن النقود قد سقطت منك وأنك بحثت عنها كثيراً ولكنك لم تجدها، ولهذا لم تستطع شراء البيض، لم تعجب سالم هذه الفكرة على الإطلاق، فكيف سيكذب على أمه لينجو من عقابها ؟ وماذا إذن من عقاب الله سبحانه وتعالي ؟ ولكن سعيد أخذ يزين له الفكرة وبدأ يحاول إقناعة بشتى الطرق بحجة أن هذه مجرد كذبة بيضاء لا تضر أحد وسوف تنجيه من عقاب والدته وغضبها.

الأم تفرح من فعل ابنها

وصل سالم إلى المنزل وطرق الباب ففتحت له أمه، تأملته قليلاً مندهشة من ثيابه المتسخة فسألته عما حدث له وأين البيض، تردد سالم قليلاً وفكر في كلام سعيد وماذا سيقول لها الآن، يكذب عليها أم يخبرها الحقيقية ، وبدون تفكير ارتمى سالم في حضن أمه وأخذ يبكي ويخبرها الحقيقة وكل ما حدث معه، احتضنته أمه بشده وهي تقول له في حنان : حمدا لله على سلامتك يا بني وحمد لله أنك لم تكذب علي، لا تحزن سوف أعطيك نقوداً أخرى حتى تذهب لشراء البيض وتساعدني في شراء الحلوى، المهم أنك لم تكذب واحترس في المرة القادمة أثناء سيرك يا صغيري حتي لا يصيبك مكروه.

قصص منوعة

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *