تخطى إلى المحتوى

قصة التفاحة الأنانية

قصة التفاحة الأنانية

قصة التفاحة الأنانية – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص أطفال بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة من قصص الأطفال الممتعة والتي فيها الكثير من العبر والفوائد، تحت عنوان “قصة التفاحة الأنانية” ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة التفاحة الأنانية

شجرة التفاح تفتخر بنفسها أمام الزيتونة

يحكى أن في قديم الزمان أنه كان هناك شجرة تفاح جميلة جداً مليئة بالثمار الرائعة، وكانت تتمايل فخورة بحبات التفاح الأحمر التى تزينها غصونها، كانت شجرة التفاح المغرورة تنظر إلى صديقتها شجرة الزيتون التى تقف بجانبها وتقول لها: أنا أكثر شباباً وجمالاً منك، فأوراقي تتجدد كل عام بإستمرار وثماري جميلة وكثيرة وتزينني بلون أحمر يضفى علي جمالاً وبهاءاً، والجميع يأتي إلي صغاراً وكباراً ويتمنون الأخذ من ثماري اللذيذة، ويشتهون الأكل منها، وكل من يأتي من بعيد ينظر إلي بحب، ولكن أنتي أوراقك عتيقة لا تتجدد فى الربيع، وثمارك طعمها مر ولا حد يقترب منها ولا يحبها، فيبتعدون عنك ولا يقتربون، كانت هذة الكلمات تجرح شجرة الزيتون الطيبة التي كانت لا ترد أبداً على شجرة التفاح وتكتفي بالصمت وكتمان ما في قلبها.

شجرة التفاح البخيلة

وفى يوم من الأيام جاءت شاه صغير وكانت جائعة جدا، فأرادت أن تأكل، ووجدت أمامها شجرة التفاح فحاولت الإقتراب منها لتطلب منها بعض الأوراق لتسد جوعها، ولكن شجرة التفاح الأنانية صاحت بغضب شديد وصرخت بالشاة المسكينة التى جرت بعيداً خائقة وهى تبكي، ورأت شجرة الزيتون ما حصل، وأشفقت على الشاه فنادتها الشجرة الطيبة وقدمت لها بعض أوراقها الطيبة، فأكلت الشاه وشكرت الزيتونة كثيراً ومدحتها، وبعدها ذهبت بعيداً وانطلقت.

وبعد مرور القليل من الوقت جاء مجموعة من الأطفال إلى شجرة التفاخ، ونظروا إلى ثمارها واشتهوا أن يأكلوا منها، فحاولوا قطف بعض ثمارها اللذيذة من الشجرة، ولكن شجرة التفاح الأنانية رفضت إسقاط أي ثمار للأطفال، ضمت أغصانها بشدة وخبأت جميع ثمارها بين الأوراق والأغصان، ومنعت أيدي الأطفال الصغيرة من الوصول للثمار وقالت لهم انصرفوا من هنا، لن أعطيكم من هذه الثمار، سمع الأطفال قولها، وغضبوا وساروا بعيدين عن الشجرة الأنانية، وكانت الزيتونة الطيبة تراقب كل أفعال التفاحة الأنانية وتحاول نصيحتها ولكنها لا تستمع أبداً.

جزاء التفاحة الانانية

وبعد مرور الأيام كانت التفاحة مغرورة بنفسها، فجاء في تلك الليلة رياح شديدة عصفت بالحديقة وتساقطت أمطار غزيرة، لم تتحمل شجرة التفاح المغرورة قوة الأمطار والرياح، ولم تتمكن من فعل شيء، وحاولت الإستنجاد بالزيتونة إلا أن صوتها لم يصل إليها بسبب شدة الرياح والعواصف، تساقطت ثمار التفاحة على الأرض ومعها الكثير من الغصون والأوراق الجميلة، وبعد مرور هذة العاصفة وبعد أن هدأ المطر، وضحت الصورة، صارت شجرة التفاح مجرد شجرة محطمة قبيحة مكسرة الغصون، ليس لها أى ثمار أو أوراق، أخذت التفاحة تبكي فى حزن شديد، تألمت الزيتونة الطيبة لما حدث للتفاحة الأنانية وقالت لها: لو كنت قدمت ما وهبك الله عز وجل بكرم وعطاء، لما حدث لك كل هذا ولكن هذا نتيجة إختيارك وأنانيتك.

قصص منوعة

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.