تخطى إلى المحتوى

قصة الشاطر حسن

قصة الشاطر حسن

قصة الشاطر حسن – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص أطفال بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة من قصص الأطفال الممتعة والتي فيها الكثير من العبر والفوائد، تحت عنوان “الأوزة زيزي” ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة الشاطر حسن

حسن ينبهر بالفتاة

في سابق الزمان كان هناك فتىً فقيرًا يدعى حسن، وقد كان الشاطر حسن صيادًا، وفي يوم من الأيام أثناء سيره على شاطئ البحر، وجد فتاة جميلة حسناء ترتدي أحلى الثياب وأغلاها، انبهر الشاطر حسن بمظهرها وملابسها؛ في اليوم التالي رأى الشاطر حسن تلك الفتاة الحسناء مرة أخرى، وصار يراها كل يوم إلى أن تعود على رؤيتها وتعودت هي أيضاً عليه فقد لفت نظرها نشاط الشاطر حسن وإخلاصه وصبره وجده في عمله.

اختفاء الفتاة

مرت أيام وشهور على هذه الحال، لكن فجأة لم يعد الشاطر حسن يشاهد هذه الحسناء، وكان كلما يعود إلى منزله يشعر بأن شيئًا ما ينقصه، فقد شعر أنه حزين وأن رؤية تلك الفتاة كانت دائمًا تزيل عنه الحزن والعناء وتشعره بالراحة؛ لم يعد الشاطر حسن يطيق تلك الحال فقرر الخروج والبحث عنها، فقد خشي أن يكون قد أصابها مكروه أو ما شابه، وبعد أن انتهى من عمله جلس في المكان الذي كانت الفتاة تأتي إليه، لكنه فجأة تفاجأ من صوت رجل يناديه.

كان هذا الرجل واحدًا من الرجال الذين يكونون مع الفتاة الحسناء، اقترب الرجل من الشاطر حسن وقال له أن يأتي معه إلى قصر الملك تعجب الشاطر حسن من ذلك الطلب وسأله لماذا، فأجاب الرجل: أن الأميرة بنت الحاكم تريده، وأنها كانت تعرفه وتراه كل يوم، فأدرك الشاطر حسن أنها نفسها الفتاة التي كان يبحث عنها وينتظرها فقال الشاطر حسن للرجل: وكيف حالها؟ أجابه الرجل: إنها مريضة جدًا وتريد أن تذهب إلى رحلة في البحر كما نصح الأطباء لم يتردد الشاطر حسن في تنفيذ طلبها، فأخذها إلى وسط البحر وأخذ يقص عليها كل ما يعرف من قصص وروايات عن البحر والصيادين، استمرت الرحلة لأيام عديدة، ولم تعد الفتاة إلى والدها الملك إلا بعد أن شفيت تمامًا.

الفتاة تطلب منه الزواج

أعلنت الأميرة لوالدها أنها تحب ذلك الشاب وتريد الزواج منه، فحزن الملك لذلك ولكن الأميرة أصرت على طلبها، فأخذ الملك يفكر في حيلة حتى لا يتم ذلك الزواج، فقال: اشترط لأزوجك من ابنتي أن تأتي لي بدرة ثمينة لا مثيل لها ذهب الشاطر حسن حزينًا، فكيف له أن يأتي بهذه الجوهرة وهو فقير لا يملك الأموال، لكن ذات يوم لم يوفق في الصيد ولم يصطد من الأسماك إلا سمكة واحدة تكفيه لعشائه فقط، فعاد إلى منزله قانعًا وراضيًا بما رزقه الله، وبينما كان ينظفها، إذ بالسمكة تتكلم قائلة: إن بداخلي جوهرة ثمينة لا مثيل لها في البلاد، اندهش الشاطر حسن بذلك كثيرًا، وفتحها فوجد بداخلها جوهرة كبيرة لامعة وجميلة وفي تلك اللحظة تذكر الملك وابنته الأميرة فقرر أن يطير إلى الملك ويعطيه الجوهرة؛ فقبل الملك على زواج الأميرة الحسناء من الفتى الجريء الشاطر.

قصص قبل النوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.