تخطى إلى المحتوى

قصة محفوظ البخيل وصاحبه

قصة محفوظ البخيل وصاحبه

قصة محفوظ البخيل وصاحبه – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص قصيرة وجميلة بشكل مشوق ورائع، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة ممتعة، بعنوان محفوظ البخيل وصاحبه والتي ستتناول أحداث رجلان أحدهما كان شديد البخل، وأظهر عكس ذلك أمام صاحبه، إلا أنه كان مكشوفا ببخله للجميع، والآن دعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة محفوظ البخيل وصاحبه

محفوظ البخيل يحاول إقناع صاحبه بالمجيء إلى منزله

يروى أن المكي، وبعد الإنتهاء من صلاة العشاء، اصطحبه محفوظ النقاش من مسجد الجامع ليلا، وبعد أن أصبحا قربين من منزل محفوظ -وكان منزله أقرب إلى مسجد الجامع من منزل المكي- قال يخاطبه: من الأفضل أن تبيت عندي اللية، فأين ستذهب في هذا المطر والبرد، فمنزلي منزلك.

محفوظ يغري صاحبه

فإذا ذهبت الآن إلى بيتك لن تستطيع السير، فالطريق مظلم، وليس معك نار، وإذا أصابك الجوع ستتعب، وعندي في منزلي من الأكل ما لم يرَ الناس مثله، فسأجلب لك لِبا، وعندي تمر لا يصلح أكله إلا في بيتي.

ذهاب المكي إلى منزل البخيل

وافق المكي على الذهاب مع صاحبه محفوظ، فوصلا البيت، ومن ثم ذهب محفوظ ليأتي بواجب الضيف، فتأخر عنه ساعة، ومن ثم رجع ومعه طبق لِبا وتمر.

ظهور علامات البخل

قرّب محفوظ الأطباق لصجابه، وعندما مد يده ليأكل، قال له: يا أبا عثمان المكي، إن اللِبا أكلة ثقيلة على المعدة، ويصعب هضمها، والوقت متأخر من الليل، وكما تعلم أنت رجل كبير في السن، وأما التمر، فهمو سيزيدك ظمأً، وأعلم أنك لا تحب العشاء.

ترهيبه من الأكل

فيا أبا عثمان: إن أكلت اللِبا ولم تبالغ، لن تتذوق الأكل جيدا، فكأنك لم تأكل شيئا منه، وإن بالغت في الأكل، سيضرك هذا، وتجبرنا على الإهتمام بأمرك.

ويا أبا عثمان: وإنما أقول لك هذا الكلام، لكيلا تقول غدا: إن صاحبي لم ينبهني خطر الأكل في الليل، ولم يشفق علي، أو تقول: إن صاحبي بخيل لا يريد اطعامي.

محاولة تبريء نفسه بأنه ليس بخيلا

أما الآن، فقد برِئتُ إليك من الأمرين، وان شئت فأكلة وموتة، وإن شئت فبعض الاحتمال ونوم على سلامة!

فضحك أبو عثمان ضحكا كثيرا، ولم يضحك مثل هذه المرة قط، وأكل الطعام جميعه، ولم يهتم بما قاله صاحبه.

قصص إجتماعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.