تخطى إلى المحتوى

قصة العملاق وملك الأقزام

قصة العملاق وملك الأقزام

قصة العملاق وملك الأقزام – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص أطفال بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة من قصص الأطفال الممتعة والتي فيها الكثير من العبر والفوائد، تحت عنوان “قصة العملاق وملك الأقزام” ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة العملاق وملك الأقزام

الأقزام والعمالية

كان في قديم الزمان هنالك مملكة كبيرة من العمالقة، والعملاق هو إنسان ضخم الجسد و طويل جدًا، ويصل طولة ووزنة إلى أضعاف طول ووزن الإنسان العادي، وعلى الرغم من قوة هؤلاء العمالقة وعظمتهم إلا أنهم كانوا مسالمين محبوبين من جميع الناس، وكانوا دائمًا يساعدون جيرانهم من الممالك الأخرى، ويحبون الجميع، وكان بالقرب من مملكة العمالقة العظيمة مملكة أخرى للأقزام، والقزم هو الإنسان الصغير الذي يبلغ طوله ووزنه شيء قليل وبسيط جدًا وخفيف مقارنة بالأشخاص العاديين، وكان هؤلاء الأقزام كذلك طيبون جدًا ويحبون الجميع ويحبهم جميع الناس بالممالك المجاورة لهم ويساعدونهم في كل شيء.

خطة النحلة وملك الأقزام

وفي مملكة العمالقة كان هناك عملاق يدعي بطشان، كان ابن ملك العمالقة وكان ولد شقي جدًا يؤذي الأقزام ويستمتع بهدم بيوتهم والسخرية منهم بشكل دائم عندما يراهم يهربون منه خوفًا وهلعًا بسبب كبر حجمه وصغر حجمهم، وعندما اشتد أذى بطشان لمملكة الأقزام الطيبين، قرر ملك الأقزام أن يفكر في حل ليقنع بطشان بعدم إيذاء الأقزام أبدًا من جديد، ويعلمه درس يفيده في حياته بعد ذلك و يعلمه أيضًا ضرورة مساعدة الضعيف وعدم إلحاق الأذى والضرر بالناس؛ جلس الملك الطيب يفكر كثيرًا في حل وماذا يفعل، وبينما هو جالس يفكر رأته نحلة ذكية وهو في حيرة من أمره فاقتربت منه بهدوء وسألته : مالي أراك حزينًا يا ملك الأقزام ؟ فحكى لها الملك قصة العملاق بطشان مع أهل مملكته من الأقزام.

فكرت النحلة الذكية قليلًا ثم قالت : يا سيدي أنا سوف أساعدك في هذا، وبدأت النحلة تقول له عن خطتها وتم الاتفاق فيما بينهما على تنفيذها لتلقين هذا الولد الشقي درسًا لا ينساه طوال حياته.

تنفيذ الخطة

وفي اليوم التالي جاء العملاق بطشان كعادته وبدأ يضرب الأقزام ويهدم منازلهم ويضحك عليهم، وبعد قليل شعر بالتعب و نام قليلًا، وأخذ يحلم ماذا سيفعل بالأقزام حين يصحو من نومه، و استيقظ العملاق بطشان على صوت ضخم داخل أذنه، حيث دخلت النحلة إلى أذنه وأخذت تصدر صوتًا مزعجًا جدًا بداخلها، فأخذ بطشان يصرخ ويصيح : ساعدوني انقذوني؛ لم يتمكن أحد من العمالقة أن يساعد بطشان لأن أيديهم كبيرة ولم يتمكن أى احد أن يدخل يديه بداخل اذنهم لإخراج النحلة المزعجة.

ازدادت حالة بطشان سوءًا ولم يستطع أن يهدأ أبدًا وهو يصرخ من الألم، فحضر ملك الأقزام إلى بطشان وقال له : أنا مستعد أن اساعدك لكن بشرط أن تتعهد بعدم إيذاء الأقزام أبدًا ، فصاح بطشان: أنا موافق أعدك أنني لن اقترب ثانية من مملكة الأقزام ، ولكن أرجوك ساعدني.

مساعدة الأقزام لبطشان

طلب ملك الاقزام من بطشان أن ينام علي ظهره وأمر عددًا كبيرًا من الأقزام أن يصعدوا على صدره ويضربونه بالعصا، وكانت هذه هي الإشارة التي اتفق عليها ملك الأقزام مع النحلة حتى تخرج مسرعة من أذن بطشان بمجرد أن تسمع هذه الضربات، وهكذا طارت النحلة بعيدًا وشفي بطشان ومن يومها وهو لم يؤذي الأقزام مرة أخرى أبدًا، و أخذ يساعدهم ويلعب معهم كل يوم .

بطشان أصبح ملكا

وبعد موت ملك العمالقة أصبح العملاق بطشان ملكًا على مملكة العمالقة وتعهد بالاستمرار في مساعدة مملكة الأقزام دائمًا وحمايتهم بعد أن تعلم درسًا في الحياة، وهو أن النحلة الصغيرة تستطيع أن تؤذي عملاق كبير، ولذلك لا يجب أن يسخر الانسان او يستهزء بقوة أي شخص.

قصص منوعة

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.