تخطى إلى المحتوى

قصة الرجل الصالح سعيد

قصة الرجل الصالح سعيد

قصة الرجل الصالح سعيد – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص قصيرة وجميلة بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة ممتعة من القصص التي فيها الكثير من العبر والفوائد، تحت عنوان “قصة الرجل الصالح سعيد” ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة الرجل الصالح سعيد

الرجل الصالح سعيد يخسر تجارته

يحكى أن رجل صالح اسمه سعيد، دخل البيت وقال لزوجته: للأسف الشديد خسرت كل ما أملك في التجارة، ولم يبق لنا شيء، قالت الزوجة: الحمد لله على كل حال، ليس لنا إلا الصبر، وأثناء حديثهم جاء أحدهم وطرق باب منزلهم، وكان يقول: افتح الباب يا سعيد، نحن الذين اشترينا منك بيتك القديم، فقام سعيد وفتح الباب.

رجلان يطرقان الباب ويريدان إعطاءه جرة

وبعد أن فتح لهم الباب رحب بهم وأدخلهم إلى منزله.
فقالوا له: لقد وجدنا هذه الجرة في حديقتك، وهي بالتأكيد تخصك.
فقال سعيد: لا هذه ليست لي.
فقال الرجل: إذن هي لأحد أجدادك، لأنها وجدت في حديقتك.
قال سعيد: لكن الحديقة لم تعد ملكي، فلقد بعتكم الحديقة مع البيت.
قال الرجل: لقد بعتنا البيت والحديقة بألف درهم، وهذه الجرة تساوي مائة ألف درهم، فكيف لنا أن نستحلها؟
قال سعيد: هذا نصيبك، ولو كان من نصيبي لعثرت عليها عندما كنت أملك المكان.
قال الرجل: يا سعيد لن نستحل شيئا ليس من حقنا، فخذها هي لك، وليس من حقنا أنا نأخذها.

الاحتكام إلى القاضي من أجل الجرة

لكن سعيد رفض ذلك، ودار بينهم الحوار على هذه الشاكلة فترة ليست بالقصيرة، وكل واحد يريد أن يقنع الآخر أن هذه الجرة من حقه، لكن دون جدوى، واقترح أحدهم أن يذهبوا إلى القاضي ليحكم فيما بينهم، فذهبا، وعندما وصلا إلى القاضي وروا له القصة التي يريدون حلها.

قال القاضي: هذه أغرب قضية وردت علي في تاريخ عملي في القضاء.
وقال سعيد: سيدي القاضي، لن أقبل مالا ليس من حقي.
وقال الرجل: وأنا يا سيدي القاضي، لن أقبل مالا ليس من حقي.
تعجب القاضي من أمرهما وكرمهما، وفكر القاضي في حل يرضي الرجلين.

القاضي يفكر بأمر يرضي الرجلين

فسأل القاضي سعيد، وقال له: هل عندك أولاد يا سعيد؟
قال: نعم، عندي فتاة واحدة، وهي تجلس في المحكمة هناك.
وسأل القاضي الرجل، وقال، وأنت هل عندك أولاد؟
قال: نعم يا سيدي، ليس عندي إلا هذا الولد، واسمه أمجد.
فسأل القاضي أمجد: هل أنت متزوج؟
قال أمجد: لا، ليس بعد يا سيدي.
فقال له: هل تقبل أن تتزوج من هذه الفتاة؟
قال أمجد: إنه شرف عظيم ، نعم أقبل يا سيدي.
وسأل القاضي الفتاة: وأنت هل تقبلين أن يكون زوجا لك؟
قالت الفتاة: الرأي رأي أبي.
فقال سعيد: نعم أقبل زواجكما.
قال القاضي: الحمد لله حلت القضية، يتزوج هذا الغلام الصالح بتلك الفتاة الصالحة، وأنفقا عليهما المال وتصدقا على الفقراء.

قصص منوعة

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.