تخطى إلى المحتوى

قصة حبة العنب

قصة حبة العنب

قصة حبة العنب – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص أطفال بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة من قصص الأطفال الممتعة والتي فيها الكثير من العبر والفوائد، تحت عنوان “قصة حبة العنب” ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة حبة العنب

فكرة لمعت في ذهنه

في يوم من الأيام الجميلة الدافئة، جلس أحمد تحت الدَّالية المحمّلة بعناقيد العنب يراقب النّملات اللواتي يمشين في رتل مستقيم، وفجأة لمعت في ذهنه فكرة، وقف على الكرسي، وقطف حبّة عنب كبيرة، رماها باتّجاه الرَّتل فتدحرجت كالكرة، وتوقّفت بجانب النّمل، ولقد اقتربت منها “نموّلة” صغيرة، وبدأت تدور حولها كأنّها تتفرّج على تمثال ثمّ عضّتها وبدأت تشدّها، فلم تستطع تحركها.

أين جبل السكر؟!

بعد أن فكرت “النمولة” ملياً بخطة، ذهبت إلى صديقاتها، وهي تتذوق الحلاوة قائلة: اتبعنني لقد وجدت كنزًا، لقد سمعها كل من كان هناك من النمل، فقلن: ماذا تقولين كنز!
قالت: أجل أجل، جبل كبير مملوء بالسكر.
وذهبت “نمولة” وركضت النّملات خلفها، يلحقونها إلى مكان الكنز، وعندما وصلن كانت المفاجأة والصدمة، فلم يجدن شيئًا، لأنّ أحمد كان قد التقطها، نظرت النّملات إلى “نموّلة” وقلن لها: أين جبل السّكّر يا كذّابة، ثمّ تركنها، وابتعدن.

الخدعة تتكرر

بقيت “نموّلة” في المكان، تروح وتجيء لأنّها شاهدت حبّة العنب بعينها، ولمّا يئست قرّرت الرّجوع، فأدارت ظهرها ومشت لكنّ أحمد وضع حبّة العنب مرّةً ثانية بغتة، التفتت خلفها فرأت الحبّة دهشت “نمولّة” فأسرعت إلى رفيقاتها وكان قلبها يملأه الفرح، وسألتهنّ الرّجوع إلى نفس المكان، لكن تردّدت النّملات مدّة قصيرة، وفكرن قبل أن يوافقن على الذهاب معها مرة أخرى، ثمّ سرن خلفها، وياللعجب كان مكان الحبّة فارغًا، تلفتت “نموّلة” يمينا ويسارا وهي تبكي وتقول: والله كانت هنا، أنا لا أكذب.

النملات يتأسفن “لنمولة”

لم تصدّق رفيقاتها كلامها فهجموا عليها، وقالوا: هذا جزاء كذبك، حزن أحمد على “نموّلة”، وعرف أنّ مزاحه كان ثقيلًا، لذا وضع حبّة العنب أمامهن، توقّفت النّملات عن عضّ “نموّلة” اقتربن من حبّة العنب ثمّ قالوا نحن آسفات، كلامك صحيح، إنّ طعمها حلو كالسّكر، اجتمعت النّملات حول الحبّة، وبدأو بنقلها إلى جحرهم لكنّ “نموّلة” اعترضّت قائلة دعوها في مكانها، فلا حاجة لنا بها، وإن كانت جبلا ًمن السّكّر ثمّ نظرت إلى أحمد غاضبة، ومضت مع صديقاتها إلى الرتل.

قصص قبل النوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.