تخطى إلى المحتوى

قصة الأسد والفأر

قصة الأسد والفأر

قصة الأسد والفأر – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص أطفال جميلة بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة ممتعة من القصص التي فيها الكثير من العبر والفوائد، تحت عنوان “قصة الأسد والفأر”، ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة الأسد والفأر

الفأر يغضب الأسد

في يوم من الأيام كان هناك أسد، وكان ملك للغابة، وبعد أن تناول وجبته نام الأسد تحت الشجرة، فرآه فأر صغير، وظن أن اللعب مع الأسد شيء ممتع، فبدأ يلعب ويتسلق على ظهر الأسد النائم، ويتزحلق على ذيله، استيقظ الأسد غاضبا وكان يصرخ، أمسك بالفأر بمخالبه الضخمة، وحاول الفأر أن يهرب لكن دون جدوى، وفتح الأسد فكه العبير؛ ليبتلع الفأر، وبدأ الفأر بالبكاء وطلب المسامحة من الأسد، وقال له سامحني أسها الأسد، لن أكرر فعل هذا أرجوك، ولن أنسى جميلك أيها الأسد، وسأساعدك يوما ما.

الأسد يسامح الفأر

لقد تعجب الأسد من كلام الفأر؛ فكيف لفأؤ صغير أن يساعد الأسد! وقرر الأسد أن يدعه يذهب، وقال له: لحسن حظك أنني أكلت قبل قليلا، والآن ارحل ولا تضايقني، وإلا تصبح فريسة لي، هيا اذهب.

الأسد يقع في الفخ

ومرت الأيام على هذه الحادثة، وذات يوم كان الأسد يتجول في الغابة مطمئن وسعيد، وكان هناك صيداد قد نصب له فخ؛ للإمساك به، واختبأ الصياد على الشجرة؛ ينتظران قدوم الأسد عند الفخ، وبمجرد وصول الأسد ووضعه قدمه على الفخ شد الصياد الحبال بقوة وعلق الأسد في الشباك، زأر الأسد بصوت مرتفع وحاول الهرب، لكن دون جدوى.

الفأر ينقذ الأسد

بعد أن تمت المهمة بسلام، ذهب الصياد إلى القرية؛ لإحضار عربة لنقل الأسد، وظل الأسد معلق في الشباك في الغابة، وكان الاسد يصرخ، وسمعه كل حيوانات الغابة بما فيهم الفأر، وقال: إن الأسد في مأزق، يجب أن أساعده، وذهب الفأر مسرعا، يبحث عن الأسد، وبعد مدة قصيرة وجده، وقال له: لا تقلق أيها الملك، لقد جئت لأساعدك، فرح الأسد عندما رآه، تسلق الفأر على الشباك واستخدم أسنانه الحادة لقطع الحبال، وحرر الأسد من الشباك، وتأكد الأسد وتعلم أن حتى الفأر الصغير يستطيع أن يساعده وفعل الكثير من أجله.

الاسد يعين الفأر أميرا للغابة

وبدأ الأسد بالثناء على الفأر وشكره لما قدمه له من مساعدة أنقظ فيها حياته من الخطر المنتظر، وقال له: شكرا لك أيها الفأر، من اليوم يمكن أن تعيش بأمان في الغابة، وأنت ستكون أمير الغابة، لقد أنقظت حياة الملك، فمن هذه الحلاظة أنت أمير هذه الغابة.

الصياد يهرب من الغابة

قال له الفأر: شكرا لك أيها الملك، والآن دعني لأذهب، فقال له الملك: إلى أين؟ ألا تريد أن تلعب معي وتتزحلق على ذيلي؟ فرح الفأر وتزحلق على ذيل الاسد، ودخلت السعادة إلى قلبيهما،وبعد قليل عاد الصياد ومعه العربة، لكي ينقل الاسد، ولما رآه الاسد، انطلق مسرعا باتجاه وهو يزأر، فهرب الصياد خائفا إلى القرية، ولم يعد مجددا إلى الغابة، وعمت الفرح والسرور بين الحيوانات في الغابة.

قصص منوعة

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.