تخطى إلى المحتوى

قصة الفراشة الصغيرة

قصة الفراشة الصغيرة

قصة الفراشة الصغيرة – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص أطفال بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة من قصص الأطفال الممتعة والتي فيها الكثير من العبر والفوائد، تحت عنوان “قصة الفراشة الصغيرة” ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة الفراشة الصغيرة

الفراشة تخرج مع صديقتها

يحكى أن في قديم الزمان كان هناك فراشة صغيرة وجميلة بألوانها الزاهية تعيش مع أمها فى منزلها الصغير، وفى يوم من الأيام أرادت الفراشة أن تخرج من البيت مع صديقتها، فذهبت تطلب الإذن من أمها، فقبلت الأم، وخرجت الفراشة مع صديقتها، وسارت الصديقتان كثيراً يتنقلون من زهرة إلى زهرة ويلعبون، ومضى وقت على خروجهم، وابتعدوا عن المنزل كثيرا، فأحست الفراشة الصغيرة بذلك فهمست إلى صديقتها قائلة أنها بعدت كثيراً عن منزلها وقد نبهتها أمها ألا تبتعد أبداً عن المنزل حتى لا يلحق بها أي ضرر، ضحكت الفراشة الأخري فى سخرية وإستهزأت بكلام الفراشة قائلة لها: أنت جبانة وتخافي من كل شيء، تعالي معي سوف أريك أجمل زهرة فى البستان، لا تخافي وكوني قوية، وهيا ننطلق.

الفراشة تنسى تحذير أمها

ذهبت الفراشة الصغيرة وراء صديقتها لتثبت لها أنها لا تخشى أى شيء وأنها ليست جبانة كما وصفتها، لقد تنقلت الفراشات بين الأزهار الجميلة والبساتين عذبة الرائحة، نسيت الفراشة كل نصائح أمها وتحذيراتها، ولا تعد تفكر فيهن، فجمال الطبيعة أنساها كل شيء، فرأت أمامها الأزهار والبساتين وقطرات العسل اللذيذة المتناثرة فوق أوراق الأزهار.

وبدأت الفراشتان بتذوق العسل، وإستغرقت الفراشة الصغيرة وقتا طويلا فى تذوق العسل اللذيذ من الأزهار وفجأة سادت السماء ظلمة عجيبة، رفعت الفراشة الصغيرة رأسها لترى ماذا يحدث، رأت الكارثة، حيث أخذ أوراق الزهرة آكلة الحشرات فى الإرتفاع بهدوء لتلتهمهم معاً بداخلها، وإكتشفت الفراشات حقيقة ما يحدث.

أصابهم زعر شديد، وحاولو التملص والخروج من الأوراق بكل الطريق ولكن فشلوا، حتى بات الهلاك لا مفر منه، وبعد أن بدأ الإستسلام يبدأ فيهما، وأيقنا أنه لا مفر من هذا الأمر، إلا أنها حصلت المعجزة، ففي فجأة ظهر ظل عجيب وإلتقطهم من قلب الفراشة إلى خارج البستان وزال الخطر.

الأم تنقذ الفراشة الصغيرة

لم تصدق الفراشة أنها نجت، وبدأت نظرت الفراشة الصغيرة تتجه إلى الظل الذى أنقذها، فكانت المفاجأة حقا، لقد وجدت هذا الظل ما هو إلا أمها التي وصتها وحذرتها من الإبتعاد عن المنزل كثيرا، وقالت لها: لقد جاءت إلي إحدى الجارات وأخبرتني عن بستان مخيف، ورأتك أنك وصديقتك ذاهبتان فى إتجاة هذا البستان الذي يوجد فيه النحل الآكل للحشرات، فجئت إليكم مسرعة لإنقاظكم، فابتسمت الفراشة الصغيرة وشكرت الله عز وجل وإعتذرت إلى أمها قائلة: آخر مرة يا أمي آخر مرة.

قصص منوعة

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.