تخطى إلى المحتوى

قصة الرسول وجاره اليهودي المسيء

قصة الرسول وجاره اليهودي المسيء

قصة الرسول وجاره اليهودي المسيء – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص الأنبياء الجميلة بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة ممتعة، بعنوان (الرسول وجاره اليهودي المسيء) ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة الرسول وجاره اليهودي المسيء

الرسول وجاره اليهودي

كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يجاوره جار يهودي، وكان هذا اليهودي يحاول أن يؤذي الرسول، لكن لا يستطيع خوفا من بطش أصحاب النبي، ففكر في الأمر فلم يجد أمامه إلا الليل، فالناس جميعا نيام، ويستطيع أن يفعل ما يشاء، يأتي ويخرج، حيث كان يأخذ الشوك والقاذورات، ويرمي بها عند باب بيت الرسول صلى الله عليه وسلم.

الرسول يرى القاذورات أمام بابه

يستيقظ رسولنا الكريم من نومه، ويخرج لقضاء حاجاته ويرى هذه القاذورات ويضحك، فلم يفكر في الأمر، لقد عرف أن الفاعل جاره اليهودي، فكان يزيح القاذورات عن باب منزله، وكأنّ شيئا لم يحدث، ولم تتغير معامله لجاره، فمازال يعامله برحمة ورفق، ولا يقابل إساءته بالإساءة.

اليهودي لا يتوقف عن الإساءة

وعلى العكس من ذلك تماما، لم يتوقف اليهودي عن عادته بإيذاء رسولنا الكريم، حتى أصابه المرض، فها هي الحمة جاءته، لقد كانت حمة خبيثة وظل ملازما الفراش يعتصر ألما من الحمة، حتى كاد أن يفارق الحياة.

الرسول الكريم يزور اليهودي في مرضه

وبينما كان اليهودي مستلقيا على الفراش بداره، سمع صوت الرسول صلى الله عليه وسلم، يدق الباب ويستأذن بالدخول، فأذن له جاره اليهودي، فدخل عليه وتمنى له الشفاء، فسأل اليهودي الرسول: وما أدراك يا محمد أني مريض، فضحك الرسول صلى الله عليه وسلم، وقال له عادتك التي انقطعت، ويقصد نبينا الكريم ما كان يفعله اليهودي من رمي للقاذورات أمام بابه.

اليهودي يدخل في الإسلام

عندما سمع اليهودي ما قاله الرسول -صاة صلى الله عليه وسلم- بكى اليهودي بكاء شديدا، من طيب أخلاق الرسول وتسامحه، وحسن معاملته، وشعر اليهودي بالخجل من أفعاله، ومن ثم نطق الشهادتين، ودخل في الإسلام.

قصص دينية

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.