قصة النسر والدجاجة

قصة النسر والدجاجة

قصة النسر والدجاجة – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص وعبر بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة من قصص الأطفال الممتعة والتي فيها الكثير من العبر والفوائد، تحت عنوان “النسر والدجاجة” ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة النسر والدجاجة

البيضة تسقط من العش

يحكى أنه فى يوم من الأيام كان هناك نسرا يعيش في إحدى الجبال بعيدا عن الناس، ويعيش بهدوء، ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار.

وكان عش النسر يحتوي على اربعة بيضات، تمر الأيام على نفس العادة، والنسر يعيش وهو مرتاح، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أن استقرت في عش للدجاج.

الدجاجة تعتني بالبيضة

بعد أن سقطت البيضة، رأتها دجاجة كانت قريبة من المكان، فتطوعت الدجاجة والتي كانت كبيرة في السن، للعناية بالبيضة إلى أن تفقس، وبعدة مدة قصيرة، فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل.
ولأن الدجاجة اعتنت به وربته، وعلمته، وساعدته في كل شيء، بدأ النسر يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعرف أنه ليس إلا دجاجة.

النسر يريد أن يطير

وفي أحد الأيام وبينما كان يلعب ويمرح في ساحة عش الدجاج، مع أصدقائه الدجاجات، شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء، وتمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور ويلحق بهم ويمرح ويلعب معهم.

لكنه قوبل بضحكات الإستهزاء والسخرية من الدجاج قائلين له: ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور، وبهذه الكلمات القاسية والمؤلمة، توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي، وآلمه اليأس.

ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج.

العبرة من هذة القصة

إنك إن ركنت إلى واقع سلبي تصبح أسيراً له.

فإذا كنت تحلم بأن تكون نسراً فحلق عالياً في سماء الطموح ولا تستمع لكلمات الدجاج المحبطة، فأنت تستطيع أن تصنع المستحيل إن سعيت واجتهدت.

فذاتك هي السبيل لنجاحك، وكيفية نظرتك لها ستحدد نجاحك من فشلك.

رافق من يؤمن بقدراتك ويقوي عزيمتك وليس العكس.

قصص قبل النوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *