تخطى إلى المحتوى

قصة الاب والمسامير

قصة الاب والمسامير

قصة الاب والمسامير – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص أطفال بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة من قصص الأطفال الممتعة والتي فيها الكثير من العبر والفوائد، تحت عنوان “قصة الاب والمسامير” ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة الاب والمسامير

طلب الأب من ابنه

في يومٍ من الأيام أعطى أب لإبنه كيسًا مليئً بالمسامير وقال له: ( يا بني كلما أهنت شخص أو ضربت شخص أو جرحت شخص إذهب إلى سور الحديقة واطرب فيه مسمارًا ).
لم يفهم ذلك الولد لماذا طلب والده منه ذلك، ولكنه امتثل لأمر والده وأصبح كلما يظلم أحدًا أو يصرخ بوجه أحد أو يجرح أحدًا يطرق مسمارًا في ذلك السور.

سيطرة الولد على نفسه

ومع مرور الأيام أصبح الولد أكثر تحكمًا في نفسه وانخفض عدد المسامير التي يطرقها كل يوم في السور إلى أن وصل اليوم الذي لم يطرق فيه ذلك الولد أي مسمار في السور.

فطار الولد من شدة الفرح وذهب إلى والده وأخبره بذلك قال له والده: ( أحسنت يا بني أنت الآن شخص تتحكم في نفسك وفي أعصابك ولكن مهمتك لم تنته بعد ).

نزع مسمار من السور

استغرب الولد وقال: وماذا افعل بعد ذلك يا أبي ؟؟؟
قال الأب: ( كل يوم يمضي ولا تزعج أو تجرح أو تظلم فيه أحدًا انزع مسمارًا من ذلك السور) .
مضت الأيام واستمر الولد في نزع المسامير في كل يوم لا يؤذي فيه أحدًا إلى أن وصل اليوم الذي نزع فيه الولد آخر مسمار في ذلك السور فطار الولد من الفرح وذهب إلى والده ليخبره بذلك.

حكمة الأب

وعندما أخبره أخذ الأب ابنه إلى السور وقال أحسنت يا بني فأنت لم تصبح شخص متحكم في أعصابك فقط ولكنك أصبحت شخص طيب ولا تؤذي أحدًا ولكن انظر إلى الثقوب في السور التي خلفتها تلك المسامير.
لقد استطعت يا بني أن تنزع المسامير التي طرقتها ولكنك
لا تستطيع محو تلك الثقوب التي تركتها المسامير !

وكذلك هم البشر يا بني عندما تجرح أحدهم فأنت تطرق مسمارًا في قلبه قد تستطيع أن تعتذر وتنزع ذلك المسمار ولكنك لن تنزع أثره وسيبقى ذكرى مؤلمة في حياة ذلك الشخص، لذلك يا بني لا تجرح الآخرين أو تؤذيهم بكلماتك فإنك لن تستطيع محو ذلك الجرح إلى الأبد.

قصص قبل النوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.