‫قصة فتاة الإوز

‫قصة فتاة الإوز

‫قصة فتاة الإوز – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص أطفال بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة من قصص الأطفال الممتعة والتي فيها الكثير من العبر والفوائد، تحت عنوان “‫قصة فتاة الإوز” ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

‫فتاة الإوز

الأميرة والخادمة

يحكى أن ملكة أرملة أرسلت ابنتها الأميرة للزواج من أمير في بلاد بعيدة وكان برفقتها خادمة شريرة حسودة تمتهن الشعوذة، وقبل أن تمضي أعطتها تعويذة خاصة تقيها من كل الشرور وأخبرتها أنها ستكون بخير طالما ارتدتها. وانطلقت الأميرة راكبة حصان سحري يسمى “فالادا” بإمكانه التحدث كالبشر.

سقوط التعويذة

سافرت الأميرة مع خادمتها مدة من الزمن حتى نال منها العطش فطلبت من الخادمة أن تجلب لها بعض المـاء لكنها ردّت:”إن أردتِ ماءً فاجلبيه بنفسك؛ لا أريد أن أكون خادمتك بعد الآن” فذهبت الأميرة إلى جدول قريب لتشرب وتنهدت في حزن قائلة:”ماذا سيحل بي؟” فردت التعويذة “واحسرتاه، واحسرتاه، إن علمت أمك سينفطر فؤادها الحنون لنصفين”، ثم واصلتا المسير حتى غلب الأميرة العطش مجددا فسألت خادمتها مجددًا أن تحضر لها الماء، لكن الخادمة الشريرة ردت: “لن أخدمك بعد الآن، مهما كان ما تقولانه أنت وأمك.” وتركت الأميرة المسكينة وحدها تشرب من النهر بيديها الصغيرتين، وحين انحنت سقطت تعويذتها في الماء وأخذها التيار بعيدا.

انتحال شخصية الأميرة

فرحت الخادمة الشريرة بذلك وقررت انتحال شخصية الأميرة فأمرتها أن يتبادلا الملابس والأحصنة كذلك، وهددتها بالموت إن أخبرت أحدًا، وأجبرتها أن تقسم على كتمان السـر، وكذلك فعلت الأميرة المسكينة التي لا حول ولا قوة لها. فامتطت الخادمة فالادا وأكملتا الطريق نحو القصر وحين وصلتا عرفت بنفسها على أنها الأميرة، أما الأميرة الحقيقية فقد أمرت بحراسة الإوز رفقة صبي يدعى كونراد. وخشية أن يفضحها الحصان الناطق؛ أمرت العروس المزيفة أن يقتل فالادا وللأسف تم ذلك وعرفت الأميرة المسكينة بالأمر بعد فوات الأوان فهرعت إلى حصانها لتجده جثة هامدة فطلبت من الحراس وضع رأسه في مدخل المدينة كي تمر عليه كل يوم حين تأخذ إوزها للرعي.

رعي الإوز

في صباح اليوم الموالي خاطبت الأميرة رأس الحصان في المدخل “فلادا، فلادا، إنك ميت وقد فارقت السعادة حياتي” فرد فالادا “واحسرتاه، واحسرتاه، إن علمت أمك سينفطر فؤادها الحنون لنصفين”. وعلى المرج أين يرتع الإوز شاهد كونراد الأميرة تمشط شعرها الجميل ونظرًا للمعانه الشديد مد يده لينتزع شعرة أو شعرتين من خصلاتها الذهبية، لكن الأميرة رأته ونطقت بالتعويذة “اعصف يا ريح، قلت اعصف، خذ قبعة كونراد بعيدًا ولا تتركه يعود اليوم حتى أكمل تسريح شعري” فقام الريح بحمله بعيد ولم يستطع الرجوع حتى أكملت فتاة الإوز تمشيط وتسريح شعرها.

عرف الأمير الحقيقة

ذهب كونارد غاضبا إلى الأمير وأخبره أنه لن يرعى الإوز مع تلك الفتاة بعد الآن لأن أمورًا غريبة حدثت، وقص عليه ما حدث فطلب منه الأمير أن يفعلها مرة أخرى حتى يتسنى له مشاهدة ذلك خفية من بعيد، وفي الصباح التالي رأى الأمير بأم عينيه أن كلام كونارد حقيقي فطلب من الأميرة أن تخبره بسرها وقصتها، لكنها رفضت ذلك بسبب قسمها وخوفها على حياتها، فطمأنها الأمير وأقنعها أن تروي حكايتها للموقد الحديدي، فقبلت الأميرة واعتلت الموقد ومن داخله روت حكايتها للجميع في البلاط الملكي فأدرك الجميع أنها الأميرة الحقيقية.

بعد ذلك كسى الأمير الأميرة ملابس ملكية وألغى زفافه من الأميرة المزيفة واحتال عليها لتختار عقابها، وتزوج الأميرة الحقيقية (فتاة الإوز) وعاش الجميع بسعادة وهناء.

قصص قبل النوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *