قصة الأميرة والضفدع

قصة الأميرة والضفدع

قصة الأميرة والضفدع – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص أطفال بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة من قصص الأطفال الممتعة والتي فيها الكثير من العبر والفوائد، تحت عنوان “‫قصة الأميرة والضفدع” ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة الأميرة والضفدع

كان هناك أميرة جميلة تحب اللعب فى حدائق القصر التي تسكن به مع أهلها وخاصة اللعب بالكرة الذهبية حيث أنها كانت لعبتها المفضلة، ولكن كانت توجد مشكلة وهى أنها تلعب وحدها ولا يوجد أحد يلعب معها ويلتقط منها الكرة عندما تقفذها بقوة فى الهواء الطلق.

وقوع الكرة الذهبية في البركة

وفى يوم من الايام قذفت الأميرة الكرة قذفة مرتفعة وظلت تركض وراءها بين الورود لتلتقط الكرة مرة اخرى لكن الكرة الذهبية الجميلة قد وقعت فى بركة صغيرة فى مكان قريب من القصر، وذهبت الأميرة إلى البركة وشاهدت الكرة الذهبية وهي تغرق فى البركة وحاولت أن تمد يدها لتلتقطهاولم تستطع، وكانت الأميرة ترتدي ثوبها الذهبي المفضل، حيث كان مزين من الجهة الأمامية بالأحجار الكريمة فكان ثوب رائع ولا يوجد مثله في ذلك الوقت، وكانت تخشى الأميرة أن تدخل إلى مياه البركة فيدمر ثوبها الجميل فشعرت بالإحباط وبدأت تبكي حزنًا على الكرة الذهبية.

ظهور الضفدع

وفجأة سمعت الأميرة صوت ضوضاء غريبة قادمة من وسط مياة البركة. هوب ! هوب ! وإذا بهذا الصوت هو صوت ضفدع صغير لونه أخضر يأتي إلى الأميرة ويسألها هل لديك القدرة على السباحة فى البركة يا أميرتي ؟ فنظرت الأميرة على هذا المخلوق الأخضر بشدة وأجابته نعم لكنني لا أريد أن أفسد فستاني الذهبي الجميل. فرد عليها الضفدع قائلًا : حسنًا اعتقد أنه يمكني البحث عن الكرة الذهبية وإعادتها لك، وبدأت تتجمع الضفادع الموجودة فى البركة حتى يبحثون عن الكرة الذهبية الخاصة بالاميرة، و كانت الاميرة تبكي فى هذا الوقت من أجل الكرة الذهبية.

استعادة الكرة

ولكن قبل أن يقفز الضفدع فى مياة البركة نظر إلى الاميرة وسألها ما هو المقابل الذى سآخذه عندما تحصلين على الكرة الذهبية ؟ فأجابت الأميرة وهى تبكي قائلة : هل ترغب بشيءٍ ما ؟ أجاب الضفدع : أود أن يكون لدى صديق لقضاء بعض الوقت معي ويتناول معي العشاء وينام بجانبي، بكت الأميرة و لم ترد عليه، ومع ذلك قفز الضفدع الأخضر الصغير فى الماء واسترد الكرة الذهبية وأعطاها للأميرة وفى اللحظة التى تسلمت فيها الاميرة الكرة الذهبية ضحكت بصوت عالٍ وفرحت فرحًا شديدًا، ونسيت أمر الضفدع واستكملت لعبها بالكرة الذهبية.

وعد الأميرة للضفدع

وعندما حان وقت العشاء جلست الأميرة على الطاولة بجوار والدها الملك فى هذا الوقت طرق الباب وعندما فتح الباب فإذا بالضفدع الأخضر قادم، قال الضفدع :لقد جئت لتناول العشاء معك يا أميرة ثم قفز على الطاولة، قالت الاميرة : يا حارس القصر أمسك الضفدع الأخضر بلطف وضعه خارج الباب، ثم قالت الأميرة بعد مشاهدة نظرة صارمة من والدها الملك و قد تسبب ذلك فى احمرار وجهها والشعور بالخجل : إنها قد وعدت الضفدع بقضاء وقت معه وتناول العشاء معه وقراءة بعض القصص وتقبيل الضفدع قبل أن ينام ثم واصلت حديثها وقالت هذا الوعد أميرة، فرد الملك على الأميرة بحكمة وقال : يجب علينا دائمًا ان نوفى وعودنا.

تحول الضفدع

سمح الملك للضفدع بتناول العشاء مع الأميرة ثم متابعة الضفدع للأميرة حتى تصل إلى غرفة نومها لكي تبدأ فى قراءة بعض القصص، وبالفعل ذهب الضفدع الأخضر مع الأميرة إلى غرفة نومها وبدأت تقرأ له قصة جميلة ومضحكة وعندما حان وقت نوم الضفدع قبلت الاميرة الضفدع وفجأة تحول الضفدع الاخضر إلى أميرٍ شاب وسيم أمام عين الأميرة فقفزت الأميرة من السرير وهي مندهشة، فأبلغها الأمير الوسيم بأن الساحرة الشريرة قد عملت له سحر جعل شكله يتحول إلى ضفدع وأن قبلة الأميرة هي التي تعيده إلى الشاب الوسيم. واصبحت الأميرة تلعب مع الأمير الوسيم بالكرة الذهبية فى حدائق القصر و كانت السعادة تغمرهم حيث وجدت الأميرة رفيق لها يلعب معها بالكرة الذهبية ووجد الأمير رفيق معه يتناول معه العشاء ويلعب معه.

قصص قبل النوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *