قصة الغربان السبع

قصة الغربان السبع

قصة الغربان السبع – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص أطفال بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة من قصص الأطفال الممتعة والتي فيها الكثير من العبر والفوائد، تحت عنوان “‫قصة الغربان السبع” ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة الغربان السبع

دعاء الأب على أولاده

كان يا ما كان هناك رجل رزق هو وزوجته بسبعة من الأولاد الذكور وتمنى الزوجين أن يرزقا ببنت ولما أصبحت الزوجة حامل للمرة الثامنة أنجبت طفلة شاحبة اللون صغيرة في الحجم. وطلب الأب يومًا من أولاده السبعة إحضار الماء لكي تستحم الطفلة الصغيرة لكن الأولاد السبعة تأخروا في إحضار الماء بسب سقوط الدلو في البئر، ولما تأخروا على والدهم دعا والدهم عليهم أن يصبحوا جميعًا سود مثل سواد لون الفحم ولم يكد الأب ينهي كلامه حتى رأى أولاده السبعة يتحولون لغربان سود تمامًا.

حزن الفتاة على إخوتها

حزن الزوجين على ما حل لأولادهم السبعة، ودعوا الله يوميًا أن يذهب ما أصاب أولادهم من هذا الحال السيء، ومرت الأيام وانشغل الوالدين ببنتهم الصغيرة التي كبرت وأصبحت شابة وهي لا تعرف شيئًا عن أخوتها السبعة أو عن ما أصابهم. ويوما ما سمعت من الناس ما حل لأخوتها السبعة وعرفت أنها هي السبب وراء كل ما حدث لأخوتها السبعة، فحزنت وبكت وركضت لوالدها ووالدتها وقال الوالدين لابنتهما الصغيرة أن ما حدث مشيئة الله ولا راد لقضاء الله، لكن الفتاة غرقت في حزنها ودموعها الغزيرة على حال إخوتها السبعة.

بحث الفتاة عن إخوتها

وقررت أن تبحث عنهم في أي مكان كان لعلها تحررهم مما حدث لهم من هذا الحال، وكان معها خاتم هدية من أبويها وقطعة خبز لكي تأكلها إذا شعرت بالجوع والقليل من الماء لما تشعر بالعطش وحملت معها أيضا ما تجلس عليه لما تتعب من المشي والسير الطويل، ووصلت الفتاة لآخر مكان في هذا العالم عند الشمس وبسبب حرارة الشمس هربت للقمر الذي كان شديد البرودة وشكله مخيف. فهربت من القمر وأسرعت للنجوم التي أشفقت على حال الفتاة وكانوا في غاية اللطف معها وأعطت النجمة رجل دجاجة للفتاة لكي تفتح بها باب الجبل المصنوع من زجاج وقالت لها إخوتك يعيشون في الجبل الزجاجي. وأسرعت الفتاة للجبل الزجاجي وفتحت بابه برجل الدجاجة ولما دخلت وجدت قزما سألها ماذا تريدين؟ فقالت له أنها تبحث عن الغربان السبعة، وجلست الفتاة على مائدة الطعام المعدة للغربان السبعة وأكلت من طعامهم وشربت من شرابهم ووضعت في آخر كوب خاتمها الذهبي. ولما جاء الغربان السبعة لتناول الطعام صرخ الغربان لما رأوا ما حدث لطعامهم ولشرابهم، ورأى الغربان الخاتم الذهبي وتمنوا أن تكون أختهم موجودة في الجبل الزجاجي وتمنوا أن يعودوا لحالتهم الأولى كبشر وليسوا كغربان سود مخيفين.

عودة الإخوة

ظهرت أختهم وركضت نحوهم وفجأة عاد السبعة ذكور لصورتهم الأولى كبشر فاحتضنوا أختهم وبكوا جميعًا لسعادتهم في لم شملهم كأخوة وعودتهم كبشر. وفي اليوم التالي أسرعوا إلى منزل والدهم ووالدتهم الذين فرحوا جميعًا بعودة أولادهم السبعة ومعهم أختهم الصغيرة وعاش الجميع في سعادة ومحبة لا حدود لها.

قصص قبل النوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *