قصة أرنوب العنيد

قصة أرنوب العنيد

قصة أرنوب العنيد – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص أطفال بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة من قصص الأطفال الممتعة والتي فيها الكثير من العبر والفوائد، تحت عنوان “‫قصة أرنوب العنيد” ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة أرنوب العنيد

مراقبة أرنوب للأسماك

في يوم ربيعي جميل، خرج أرنوب من بيته يتنزه بين الأشجار ويرقص على الأزهار ويلعب مع الفراشات. يستمتع بصوت الطيور المغردة وبألوان الازهار والشمس الدافئة، فجأة وصل حاشية البحيرة، فرأى الأسماك تسبح وتلعب في الماء، اقترب وجلس يتابع منظرها سعيدة وسط الماء. صاح أرنوب: انا كذلك سأسبح، سمعته الأسماك و ردت عليه سمكة كبيرة: أرنوب، لا يمكنك ذلك فأنت حيوان يتنقل في البر فقط، لا تملك زعانف وغلاصم كالأسماك. ستغرق إن حاولت. لم يقبل أرنوب كلام السمكة، فأجابها: إنني أستطيع، سأسبح وألعب في الماء مثلكن.

نزول أرنوب إلى البحيرة

اقترب أرنوب أكثر، و بدأ يلعب في الماء: يا لها من انتعاشة. تقدم خطوة أخرى فسقط في المياه العميقة. بدأ يحرك رجليه بقوة و يصرخ: أنقذوني، أنقذوني النجدة النجدة. اجتمعت السمكات وحملناه إلى الحاشية مجددًا لكنهن لم تستطعن الخروج من الماء لإسعافه، فنادين بصوت عالي على القط، فجاء يجري ليجد أرنوب مغشي عليه. ضغط على بطنه ليخرج الماء الذي ابتلعه ولما استفاق سحبه من فروته الى بيته. بقي أرنوب أياما يتعافى و عندما نهض من فراش المرض شكر القط على حسن صنيعه، و ذهب إلى البحيرة ليشكر السمك على إنقاذه من الغرق. راجعًا من البحيرة.

رغبة أرنوب في الطيران

رفع أرنوب بصره إلى السماء فرأى منظرًا عجيبًا ورائعًا. الحمام يحلق عاليًا باسطًا جناحيه، فابتسم أرنوب وهو يراقب حركات الحمام كيف يحرك جناحيه منتشيًا، صاح ارنوب : أريد أن أطير. فرد عليه القط متعجبًا: أرنوب، أنسيت ما وقع لك بالبحيرة. فأجابه أرنوب: الطيران أسهل من السباحة. استغرب القط من كلامه و سأله: و كيف يمكنك ذلك و انت لا تملك جناحين. حرك أرنوب أذنيه، حضرته فكرة تمكنه من تحقيق حلمه بالطيران. ترك أرنوب القط و قصد الديكة فطلب منهم ريشتين لكل ديك. تخلص كل واحد منهم من ريشتين من ذيله و أعطوها لأرنوب الذي ذهب ليصنع جناحين. ثبتهما بضلعيه و تسلق شجرة عالية، بينما القط يتابع باستغراب كبير. وقف أرنوب على غصن و صاح: ما أروع المنظر من أعلى، إنني أراك من أعلى يا قط و أرى البحيرة و الأزهار. سيكون المنظر أروع عندما أحلق عاليًا سأرى الغابة كلها وأصافح الغيوم. بدأ أرنوب العد: واحد…. اثنان … ثلاثة . حرك جناحيه الذين صنعهما، فهوى أرضا يصرخ: أي أي أي….. جاءه القط يجري. لم يستطع أرنوب القيام فقد تكسرت عظامه فتكلف به القط من جديد ليجره من فروه إلى البيت و أرنوب يتألم و يصرخ. بقي أرنوب أياما كثيرة لا يخرج من البيت حتى شفي تمامًا. فنادى على القط و قال له: أشكرك جزيلًا على مساعدتك، الآن عرفت أن لكل حيوان وسط يتنقل فيه. فالسمك يسبح في الماء والحمام يطير في الجو وأنا أمشي و أقفز في البر. في امان الله.

قصص قبل النوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *