قصة الذئب والصغار السبعة

قصة الذئب والصغار السبعة

قصة الذئب والصغار السبعة – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص أطفال بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة من قصص الأطفال الممتعة والتي فيها الكثير من العبر والفوائد، تحت عنوان “قصة الذئب والصغار السبعة” ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

الذئب والصغار السبعة

خروج الماعز للحصول على طعام

تترك ماعز أطفالها السبعة في المنزل في حين تسعى في الغابة بحثًا عن طعام لهم. قبل أن تغادر، تحذر الأم صغارها من الذئب الكبير الشرير الذي يحاول التسلل إلى داخل المنزل والتهام الصغار. يحاول الذئب الادعاء بأنه الأم وإقناع الصغار بفتح الباب، يستطيع الصغار تمييز أمهم الحقيقية من خلال قدمها البيضاء وصوتها الناعم.

تقليد الذئب لصوت الأم

بعد مغادرة الأم بفترة وجيزة، يسمع الأطفال صوتًا عند الباب يقول “دعوني أدخل يا أطفال، أحضرت والدتكم شيئًا لكل واحد منكم.” صوته الأجش يخونه ولا يدعه الصغار بالدخول. بعد فترة وجيزة يسمع الأطفال صوتًا آخر عند الباب “دعوني أدخل يا أطفال، أحضرت والدتكم شيئًا لكل واحد منكم”. كان الصوت هذه المرة مرتفعًا وناعمًا كصوت الأم. كانوا على وشك فتح الباب، لكن أصغرهم ينظر إلى صدع أسفل الباب ويلاحظ قدم الذئب السوداء الكبيرة، فيرفضون فتح الباب، ويذهب الذئب بعيدًا مرة أخرى.

يذهب الذئب إلى المخبز ويشتري بعض الطحين، ويلطخ فيه قدمه السوداء فتصبح بيضاء اللون. يعود الذئب إلى منزل الأطفال، يطلب منهم السماح بالدخول بصوت ناعم. هذه المرة يرى الأولاد قدمًا بيضاء ويسمعون صوتًا ناعمًا، فيفتحون الباب. يقفز الذئب الكبير الشرير إلى داخل المنزل، ويلتهم ستة من الصغار، يختفي أصغرهم عن أعين الذئب و ينجو.

عودة الأم إلى المنزل

تعود الأم إلى المنزل. تذهل الأم عندما ترى باب المنزل مفتوحًا على مصراعيه وتجد أن الصغار مفقودون، تبحث الأم وترى الذئب الكبير نائمًا تحت شجرة. لقد أكثر كثيرًا لدرجة يصبح فيها غير قادر على الحركة. يخرج الماعز الصغير من مخبأه ويتوجه نحو الأم التي تطلب منه أن يحضر مقصًا وإبرة وبعض الخيوط. تشق الماعز الأم بطن الذئب وتستخرج الصغار، وتملؤها بالحجارة ثم تعيد خياطتها. بعد أن يستيقظ الذئب، يجد أنه عطِش جداً فيتوجه إلى النهر ليشرب، لكنه يقع ويغرق جراء ثقل الصخور في بطنه. فتعيش الأسرة سعيدة بعد ذلك.

قصص قبل النوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *