تخطى إلى المحتوى

قصة الضفدع الفائز

قصة الضفدع الفائز

قصة الضفدع الفائز – القراءة من الأمور المفيدة والمهمة لكل الفئات، فهي تنمي القدرات العقلية، وتزيد من المعرفة في الحياة، وإلى جانب ذلك تعتبر نوع من التسلية المفيد، وهذا يستوجب علينا أن نوفر أجمل القصص التي تراعي المستويات المختلفة.

ونحن في قصص وحكايات نحاول أن نعرض لكم قصص أطفال بشكل مشوق ورائع، ويكون فيها العبر والتسلية، لتنجذب لها النفوس، وترتاح لها القلوب، ويسهل فهمها على الجميع، وفي هذه القصة -إن شاء الله- سنقوم بسرد قصة من قصص الأطفال الممتعة والتي فيها الكثير من العبر والفوائد، تحت عنوان “قصة الضفدع الفائز” ودعونا نتعرف أكثر على تفاصيل هذه القصة.

قصة الضفدع الفائز

إقامة مسابقة كبيرة للضفادع

في يوم من الأيام قرر الضفادع إقامة مسابقة كبيرة تضم جميع الضفادع من العالم لتحديد من هو الضفدع الأقوى و الأشجع و الأسرع و قد اختارو برجًا عاليًا، ليكون الأول في تسلق هذا البرج هو الفائز فى السباق و اتفقت الضفادع مع بني آدم أن لا يتدخلوا فى السباق ولا يفسدوه أو يحاولوا إعاقته.

مشاركة عدد كبير من الضفادع في المسابقة

اجتمعت الضفادع من كل بلدان العالم للتسابق للحصول على الشرف الكبير باختيارها أشجع الضفادع فى العالم و اشترك في السباق أكثر من 2000 ضفدع من جميع الأنواع و الأشكال و الأعمار، بدأ السباق و اتجهت جميع الضفادع مسرعة إلى البرج و بدأوا فى التسلق.

إحباط الجمهور للضفادع

أثناء تسلق الضفادع كان جميع الحضور من البشر و الضفادع غير المشتركة فى السباق يرددون : ” ستقع احذر يا مجنون ستسقط ستموت احذر .. ” و غيرها من عبارات التخويف و التحذير . و هكذا توالى سقوط الضفادع واحدًا تلو الاخر . المحظوظ من الضفادع قد سقط من مسافة قريبة فلم يمت و لم يحدث له شيء او أصيب إصابة خفيفة و لكن بعض الضفادع قد سقط من مسافة عالية فمات على الفور . و استمر الجميع يرددون هتافاتهم : ” انتبه مات إلى الآن 10 ضفادع , احذر ستسقط ميتًا ”. ومع ترديد هذة الهتافات قد توالى سقوط جميع الضفادع كالمطر !

فوز ضفدع واحد في المسابقة

سقطت جميع الضفادع و لم يبقى إلا ضفدعًا وحيدًا قد واصل التسلق رغم استمرار الهتافات المحبطة و المحذرة. و هكذا استمر هذا الضفدع حتى وصل إلى قمة البرج و فاز فى السباق و نال شرف أشجع و أسرع ضفدع في العالم.

سر فوز الضفدع

وأراد الحضور جميعًا معرفة سر هذا الضفدع و سر شجاعته و جرأته فسأله أحدهم أخبرنا ما السر فى نجاحك ؟ ولكن الضفدع لم يجيب ! فاستمروا فى سؤاله كيف نجحت فى التسلق دون أن تسقط ؟ ما سر هذا النجاح و هذة الشجاعة ؟ و لكن الضفدع استمر فى الصمت و لم يجيب ! كرروا السؤال مرة و اثنتين و ثلاثة و استمر سكوت الضفدع.

وكان صمته هو الاجابة .. هو خير اجابة !!
فقد كان هذا الضفدع أصم لا يسمع و لهذا لم يتأثر بعبارات الإحباط و التحذير المخيفة وواصل إلى القمة و كان هذا هو سر نجاحه فى السباق.

قصص قبل النوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.